البحث في تاريخ اليمن
٣٧٢/٣١ الصفحه ٤٤ : العظيم الذي أخلى المدن والقرى وأودع الاكثر من هذا الاقليم
بطون الثرى وابتداؤه من
الصفحه ١٠٣ : خطيب
الجامع عبد الله بن عبد الله الورد وهذا الخطيب كان من أهل الفضل يحكى أنه كان في
قرية القابل وهي في
الصفحه ١٤٠ :
بازاء جبل نقم ثم في نهار الجمعة وقع حرب عظيم جنوب صنعاء فوق القبور أقرب
من اليوم الأول وكانت
الصفحه ١٤٥ :
يبتهلون الى الله تعالى بالدعاء في المساجد وتلاوة القرآن وقراءة يس بصوت
واحد بين العشائين في كل
الصفحه ٨٥ : الهادي
الى بلاد حراز لمحاربة المكرمي فحاربهم وأخذ عليهم مناخة وهي في الجهة الغربية من
صنعاء بمسافة يومين
الصفحه ٢٠٥ :
مات من أهل صنعاء أكثر من النصف وبعض البيوت لم يوجد منهم الا أفرادا وبعض
البيوت خلت بالكلية منها
الصفحه ٢٨٢ : يشتمل على مدن وقرى ويوجد فيه الاودية والسهول والجبال والسدود
حدود اليمن
خليج العجم من
الشرق وبحر
الصفحه ١٤٣ : في هذه القرية السيد محمد بن الامام المتوكل محسن
ثم عظم الحصار على صنعاء من جميع الجهات ، وفي صنعاء من
الصفحه ١٧٩ :
موت كثير حتى خلت قرى
كان عبد الله
باشا سابقا قبل خروجه اليمن ومشيرا بدمشق أخبرني جماعة من فضلا
الصفحه ١٩٧ : البقية
جوعا إلا من له أجل ممدود وخلت من اليمن قرى كثيرة مات أهلها من
الصفحه ٢١٢ : ومراد سلطان الاسلام وحامي حمي الدين القويم. متضمنا
للنصيحة ، معرفا بما دهم الاسلام من تكالب ذوي الملل
الصفحه ٣٣٨ :
الفصل العاشر
في أصل الاسرة
الادريسية وكيف خروجها الى اليمن
في أوائل القرن
الثاني عشر رحل من
الصفحه ٣٧٤ : والمفتي الى القرية الى الامام
٢٠٤
خروج الامام
ومن معه من صنعاء
٢٠٢
الصفحه ٨٦ :
الشرقي من صنعاء مع الهادي والجانب الغربي من المناير والدور الكبار مع
المهدي. وانحصر الناس في
الصفحه ١٥٤ : الوالي وهو في بلاد حاشد وكان الشيخ على من القائمين مع
الاتراك حق القيام من أول دولتهم بالجد والاجتهاد