البحث في تاريخ اليمن
٣٦٧/١٦ الصفحه ٧ :
والعمال وما حل بهم من النكال وسوء الحال وعارضوا ذلك بسيرة الولاة
العادلين وذكرهم الجميل القائم في
الصفحه ٤٩ : الاتراك وعاثوا بالفساد وقتلوا من اهل صنعاء
الفا وخمسمائة نفر وارتكبوا المحرمات وجرى لاهل صنعاء من المنكر
الصفحه ٢٢٨ :
الناس في الخوف والوجل من الوالى هذا كله سوى ما الناس فيه من المحاصرة
والضيق وانقطاع الطعام عنهم
الصفحه ٢٣٢ : لجنازته خلق كثير
وأمر عزة باشا جميع العسكر من النظام وغيرهم بالخروج لتشييع جنازته وكان من أهل
الذكا
الصفحه ٣١٥ :
الانسان فكانت ملكة سبأ وكان حمير وقحطان ثم التوحيد وشوكة قريش وعدنان وما
تقدمه وتبعه من علما
الصفحه ٤ :
وأنفقوا في ذلك نفائس الاعمار* يطلع به العاقل على ما مر من الاعصار*
فيزيده من الكياسة والاستبصار
الصفحه ٦٩ : السقف وتهلك كل من فيه الا من شاء
الله
(وفي شهر رجب)
من هذه السنة خرج شريف من أشراف مكة اسمه السيد
الصفحه ٧١ : ذكرها وعدد ما في كل موضع من الكنوز وجنسها وكل هذا
الكتاب في كنوز صنعاء ولم يخبر عن اسم الكتاب ومؤلفه
الصفحه ١٥٧ : الناس للاستسقاء صغارهم وكبارهم ودوابهم ثم رجعوا وقد
أغاثهم الله بنزول الامطار
وفي عيد الاضحى
من هذه
الصفحه ١٥٨ : اليمن
ثم دخل شهر
رمضان من هذه السنة والامطار قليلة والاسعار غالية واهل صنعاء في ظلم شديد من جهة
مأمور
الصفحه ٢٢٣ :
الاكثرون ولن تراهم يخضعون بكلية الطاعة الا لذي علم ودين وذى سلوك في سبيل
الحق المبين من ابناء سيد
الصفحه ٢٣٤ :
التعاضد وسد ثغور الكفر نائمون والسعي للمنافع الشخصية لا يثمر الا خراب الديار
أما كفى ما نشاهد من
الصفحه ١٢٣ :
باشا الضلعي من المهمات ثم فتحوا للوالى باب الرشوة فأذعن لهم لكون داء
الرشوة كامنا في صدره قبل
الصفحه ١٧١ :
ورفع جميع المأمورين من الخطة اليمانية وأمرهم بحرب الفرقة الكفرية ،
ولمنعهم عن محاربة العترة
الصفحه ١٩٨ :
الجوع ، منها بلاد لاعة في الشمال الغربي من صنعاء مسافة يومين مات أهلها
جوعا وفي آنس وتعز وإب الذين