البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤٠/١ الصفحه ٥٦٩ : ،
ونقصوا اللّام كراهة إجتماع ثلاث لامات إحديهما الجزء الأوّل من الكلمة والثانية
لام التعريف والثالث لام
الصفحه ١٦٠ : ) ، وامّ كلثوم ، فانّ الجزء الثاني مقصود ـ في الأصل
حتّى في الوضع العلمي الّذي هو مناط الاطلاق ـ فيما يكون
الصفحه ١٥٨ : ) ، لاستثقال النسبة إلى كلمتين ، فيحذف الجزء الثاني الّذي حصل الثقل عنده
الواقع موقع ما يحذف في النسبة ، كعلامة
الصفحه ٢٢٠ : الجمع بينهما ، ويتعيّن الجر فيما بعدها ، وتنزّل كحرف
القسم منزلة الجزء ممّا بعدها ، فيجوز حذف ألفها عند
الصفحه ٢٢٤ : المتصل الّذي يجري مجرى الجزء من الفعل.
(و) بخلاف نحو : (خافنّ) ، وقولنّ ، وبيعنّ ، ولا تخافنّ ، ولا
الصفحه ١٥٩ : ، كذا
قاله الجوهري.
وقال الجرمي :
انّما جاز ذلك لأنّ تاء الضمير كالجزء من الفعل ، وكسر تاء الضمير
الصفحه ١٨٠ : : فيجوز فيه كسر العين ـ اتباعا ـ ، كما يقال : جزيات ـ بكسرتين ـ في جزية
ـ على ما ذكره السيرافي ، خلافا لمن
الصفحه ٢٢٢ : الجزء من الفعل كما ينزّل الضميران منزلته ،
حتّى يكونا كجزئين من كلمة واحدة فيغتفر التقائهما ، كراهة جعل
الصفحه ٢٤٣ :
الفعل معه منزلة عضد ، (قليل) في كلامهم ، لاستقلال الفعل وجواز الوقف على آخره فيبعد تنزيل جزء منه
الصفحه ٢٥٥ : السابع
وهو (الحاق هاء السكت) (لازم في) كل كلمة بقيت بعد حذف شيء منها على حرف واحد ، من غير ان يصير كالجز
الصفحه ٢٥٦ : ، كالّتي في هو وهي ، وفي ياء المتكلم عند تحريكها
بالفتح على ما هو الأصل فيها ، أم كانت في جزء من الكلمة
الصفحه ٢٥٩ :
تكون جزء من الكلمة ملفوظة في الأحوال كلّها وصلا ، (نحو : القاضي) ، والعمى ، والجواري ، أي معرّفة
الصفحه ٢٧١ : وفتح الرّاء ـ في : عروة ، ودمى في : دمية ـ بضمّ الدال ـ للصورة
والصّنم ـ ، (وجزى) ـ بكسر الجيم وفتح
الصفحه ٤٦١ : الله من ريح المسك» (١).
__________________
(١) وهو جزء من حديث
أخرجه الترمذي وأبو نعيم ، وهو أيضا
الصفحه ٤٨١ : الّتي فيها الأوّل بل هو امّا كلمة برأسها كنون
الوقاية ، وامّا جزء من كلمة اخرى كالكاف ، والهاء من