فان خزعبيلا خماسيّ مزيد فيه ؛ وكنابيل ليس خماسيا بل هو على «فعاليل» ـ بالألف ـ من الرباعي المزيد فيه على ما في المفصل وغيره كما ذكره بعض المحقّقين ، وعلى هذا ليس ملحقا عند المصنف ـ بنحو : خزعبيل ؛ لعدم زيادة الألف ـ حشوا ـ للالحاق عنده ، نعم ان ثبت مجيئه بالهمزة موقع الألف على ما يقال احتمل كونه ملحقا به ؛ لأنّ الهمزة تزاد للالحاق ، فتأمّل.
والاولى ترك هذه العبارة كما لا يخفى.
٣ ـ غلبة الزيادة :
(فان) كانت الكلمة مع فقد الاشتقاق فيها بحيث (لم تخرج) عن الاصول على تقدير اصالة حرف فيها فلم تكن معدوم النظير على ذلك التقدير(فبالغلبة) ، أي بأن يكون الغالب بالاستقراء الزيادة يعرف كونه زائدا ، ثمّ انّ الكلام وان كان في الزيادة الّتي هي لغير الالحاق والتضعيف ؛ وان انتهى ههنا إلى صورة فقد الاشتقاق مع وجود النظير ، لكنّه قصد الاشارة إلى صور غلبة الزيادة مطلقا ، تكثيرا للفائدة وان خرج بعضها عمّا فيه الكلام ، (كالتضعيف في موضع) واحد من الكلمة(أو موضعين) منها(مع ـ ثلاثة اصول ـ للالحاق ، وغيره) ، فانّ الغالب في كل ذلك هو الزيادة ، وذلك : (كقردد) ـ بزيادة الدال ـ للالحاق بجعفر ، والتضعيف في موضع واحد ، (ومرمريس) ـ بميمين ورائين مهملتين وسين مهملة بعد الياء ، للداهية ـ من : المراسة ـ بمعنى الشدّة ـ على ما قال محمّد بن السري ، وقيل : من الممارسة ؛ لأنها تمارس الرجال ، والتضعيف فيه في موضعين ـ الفاء والعين ـ للالحاق بسلسبيل ، ووزنه «فعفعيل» ـ بفائين بعد كل منهما عين ـ ، (و) مثل : (عصبصب) ـ بعين مهملة وصادين بعد كل منهما موحدة ، للشديد ـ من : العصب بمعنى : الطيّ الشديد ـ ، ووزنه «فعلعل» بالتضعيف في موضعين ـ العين واللام ـ ، وهو ملحق بسفرجل ، (و) مثل : (همّرش) ـ بفتح الهاء وتشديد الميم المفتوحة وكسر الراء المهملة بعدها الشين المعجمة ـ للعجوز الكبيرة ، والناقة الغريزة ـ على «فعّلل» ـ
