وتحذف في الأخيرين فيقال : ترقيّ كقاضيّ ، وقلنسيّ كمشتريّ ، فانّ الواو أثقل من الألف والياء وبالحذف والتخفيف أجدر ، وربّما جاء في الثاني : ترقويّ ـ بفتح القاف ـ مثلا كقاضويّ.
وقد يقال : يكسر ما قبلها في الأقسام الثلاثة وتقلب ياء ثمّ يجري عليها أحكام تلك الأقسام من الياء (١) فيحصل ما ذكرنا.
[النسب لما في آخره الياء والواو الساكن ما قبلهما] :
(و) المنقوص الثلاثي الّذي ثانيه صحيح ساكن وثالثه واو أو ياء ان كان مقرونا بتاء التأنيث ، (نحو : ظبية ، وقنية) ـ بكسر القاف ـ للاقتناء ـ وهو الاكتساب ـ ، ورقية ـ بضمّ الراء ـ ، للعوذة ، (وغزوة) ـ بفتح الأوّل ـ للجهاد ـ ، (وعروة) ـ بضمّ الأوّل ـ لمعان منها : مقبض الدلو والكوز ، (ورشوة) ـ بكسر الأوّل ـ ، ففي النسبة إليه خلاف ، وهي كائنة(على القياس) ، بمعنى انّه لا يغيّر عمّا هو عليه إلّا بحذف تاء التأنيث ، فيقال : ظبييّ ، وعرويّ مثلا ، (عند سيبويه) ، لأن حرف العلّة إذا سكن ما قبله فهو في حكم الصحيح ، فالنسبة إلى مثل ما ذكر كالنسبة إلى طلحة ، وغرفة ونحوهما.
(وزنويّ) ـ بكسر الزاي وفتح النون وقلب الياء واوا ـ في النسبة إلى زنية ـ بكسر المعجمة وسكون النون ـ لأبي حيّ من العرب ـ ، (وقرويّ) ـ بفتح الأوّلين والقلب واوا ـ في القرية(شاذ عنده) ، والقياس : زنييّ ، وقرييّ من غير تغيير.
(وقال يونس) : بفتح العين في الجميع واويّا كان أو يائيّا ، ومع ذلك يقلب الياء واوا في اليائيّ ، فيقال : (ظبويّ ، وعرويّ) في ظبية وعروة ـ بانفتاح الحرف الثاني منهما والقلب واوا في ظبية ، واحتج على ذلك بقولهم : زنويّ ، وقرويّ ، وباجتماع الياآت الثلاث في اليائي لو لم تقلب واوا ، واجيب عن الأوّل : بالندور والشذوذ ،
__________________
(١) وفي نسخة : من اليائيّ.
