البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤١٤/٣١ الصفحه ٢٢٨ :
قبله ، توسلا إلى التخفيف بالادغام ، ولو حرك الأوّل انتقض ذلك الغرض فادغم
وحرّك الثاني بالحركات
الصفحه ٢٦٦ : ـ (و) الحادي عشر من
الوجه وهو (نقل الحركة) عن الموقوف عليه إلى ما قبله ، جمعا بين السكون للوقف
وبيان الحركة
الصفحه ٢٩٣ : إليه فنسى ، يشير
إلى قوله تعالى : (وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ
الصفحه ٣٦٣ : بالحركة في الصورتين فكأنهم كرهوا
حذف تلك الحركة ونقل حركة الهمزة إليها ، وجعلها بين بين المشهور يؤدي إلى
الصفحه ٣٧٣ : قلبت الهمزة الثانية ياء ، لكثرة الياء في موقع اللّام في
كلامهم مع انّها أقرب مخرجا إلى الهمزة من الواو
الصفحه ٤١٨ :
الاعلال المتحقق في الواحد قويّا على جلب الاعلال في الجمع اكتفوا به في اعلاله من
غير حاجة إلى اعتبار الألف
الصفحه ٤٢٣ : لمّا نقلت من الياء إلى ما
قبلها قلبت كسرة لمناسبة الياء قبل حذفها ، ثمّ حذفت ـ أي الياء ـ بالتقا
الصفحه ٤٢٥ :
ـ (و) اعلال (يستحيي) وتصاريفه (قليل) ، امّا : تلووا فأصله تلويوا كتضربوا فنقلت ضمّة الياء
إلى ما قبلها بعد حذف
الصفحه ٤٩٨ : المتقاربين في الآخر(فلا بدّ من) جعلهما متماثلين وذلك بالتصرف في أحدهما و (قلبه) إلى الآخر ليتحقق الادغام
الصفحه ٥٠٠ : يقتضيه تنافرهما في الصفة لكون الدال مجهورة شديدة
والسين مهموسة رخوة فقلبوا الحرفين إلى التاء المناسبة
الصفحه ٥٣٨ :
بالواو والنون والياء والنون (مضافا إلى ياء المتكلم فتحيّر) ابن خالويه في جوابه (أيضا) كما يتحيّر
الصفحه ٤ : : نفعا كالنفع بالأخت.
وقوله : (والله الموفّق) إنقطاع إلى الله ـ جلّ إسمه ـ وحصر للتوفيق فيه على ما
الصفحه ١١ :
الأغراض الداعية إلى زيادة ما يفضي إلى التكرير ، ـ كالرّاء ـ في كرّم
بالتشديد فان تكريرها ليس
الصفحه ٢١ : الاولى ـ إلى موضع الفاء ، كراهة إجتماع همزتين بينهما حاجز ضعيف ، وهو
الألف ، مع كثرة استعمال هذه اللفظة
الصفحه ٢٧ : الكسرة إلى ثقيل يخالفه ، مع
لزوم ذلك (١) ، بخلاف ما إذا كانا متوافقين ، ك ـ عنق ، ـ بضمّتين ـ وإبل