البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٣٢/١٦ الصفحه ١٧٩ : : قرء في الشواذ (ثَلاثُ عَوْراتٍ) ـ بفتح الواو ـ (١).
(و) ما كان مكسور الفاء ساكن العين (نحو : كسرة
الصفحه ١٨٣ : والكذب ، ومنه قوله تعالى : (جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ)(١) ، لأنّ المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه
الصفحه ٢٣٠ : الموافق
للسماع.
وقرأ حمزة
وعاصم ما ورد من هذا القبيل في القرآن العزيز بكسر الساكن الأوّل ان كان تاء ، أو
الصفحه ٢٥٦ : بحرف الجر الّتي هي : على ،
وحتّى ، والى ، ونحو : فيمه أنت (٣) ، وعمه يتساءلون (٤) ونحوهما في القرآن
الصفحه ٢٥٩ : القرآن ـ وقفا ـ من أسكنها وصلا.
وحكم الياء
فيما ذكر(عكس) حكم الياء الّتي هي جزء من الكلمة ، وتحذف
الصفحه ٢٦٢ : هو قراءة ابن كثير في
كل القرآن ، إذا وقع ميم الجمع قبل حرف متحرك ، نحو : منهمو ، اميون ، عليهمو
الصفحه ٣٥٢ : » : انّ القرآن نزل بلغة قريش وليسوا بأصحاب نبرة
ولو لا ان جبرئيل «عليهالسلام» نزل بالهمزة على النبيّ
الصفحه ٣٥٥ : صحيح ولكنه كثير) ، وكيف يصح دعوى التزام ما ذكر فيهما والحال أنهما
باثبات الهمزة ، حيث وقعا في القرآن في
الصفحه ٣٩٨ : فيسكن الأوّل استثقالا للكسرة على الياء ويدغم في الثاني ، وبه
قرء جماعة من السبعة قوله تعالى : (وَيَحْيى
الصفحه ٤٧٧ : ،
وقوله تعالى : (كَمْ أَهْلَكْنا
قَبْلَهُمْ مِنْ) قرية (هُمْ أَحْسَنُ
أَثاثاً وَرِءْياً)(١) وهو المنظر
الصفحه ٤٨٩ : المذكور في كثير من الحروف.
(والفصيح) من المتفرع الواقع في القرآن العزيز أو في غيره من كلام
الفصحا
الصفحه ٤٩١ : النطق بها ، ومن ثمّ لم يقع في القرآن المجيد ولا في كلام
الفصحاء ، ولعل بعضها حدث في لغة العرب من مخالطة
الصفحه ٥٢٢ : في قوله تعالى : (قَرْنَ فِي
بُيُوتِكُنَ)(١) بفتح القاف وبكسرها ، فجعله بعضهم من المضاعف من : قرّ
الصفحه ٥٤٧ : يصلح مسماه
للكتابة والنطق لكونه ملفوظا وذلك كالقرآن ، والحديث ، والشعر ، وأسماء الكتب.
ثمّ انّه بنى
الصفحه ٥٤٨ : كونها أسماء للحروف امّا بأن
يكون المراد ما قيل انّ القرآن مؤلف من هذه الحروف الّتي يتألف منها كلام البشر