البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤٩٧/١ الصفحه ٣٧١ :
(دللت) أنا دلالات (ثلاثا) أي استدللت بثلاثة دلائل ، (على أن يوجر) كيكرم ، (لا يستقيم) حالكونه
الصفحه ٥٣٧ : هذه المسئلة(على أصله) الّذي ذكر من انّه يحذف من الفرع قياسا من الأصل وكأنه زعم ان حذف تاء
الإستفعال
الصفحه ٥٦ :
عليّ حراصا
لو يسرّون مقتلي (١)
فانّ الظاهر ان
تجاوزت بمعنى : جزته.
(ومطاوع «فاعل») ، المطاوع
الصفحه ٣٨٢ : ، وآخر الاسم المتمكّن محل الاعراب ، وثانية يفتح في
التصغير ، كما انّ الثالث منه يكسر في تصغير غير الثلاثي
الصفحه ٤٥٣ :
بابدالاها عن غيرها على وجه يعتني به ، ولذلك لم يعدها سيبويه من حروف الابدال ، وامّا
ما تمسك به من انّها في
الصفحه ٥٣٥ :
قياسا لا غيره ، وهذا غاية التوجيه.
وهو كما ترى
فكأنه ان ثبت انّ ـ الالاق ـ في كلامه باثبات
الصفحه ٥٦٠ : تقرئى عند حذف الهمزة ، وأنت خبير بأن مثل هذا اللّبس كثير
في الخط قد سومح به لكنّه لا ريب في أن تركه أولى
الصفحه ٣٢ : ـ بكسرتين ـ ، بل لكل منهما وزنان ، أي الأصل فيهما وتسكين الوسط ،
والمقصود انّ لكل واحد منهما فرعا واحدا فقط
الصفحه ١٢٦ :
، كقول رؤبة : مخاطبا لامرأته في صبيّ شك في أمره :
أو تحلفي
بربّك العليّ
إنّي أبو
الصفحه ٤٠٢ : الاولى ان بنى مثل : ضربت ؛ (وقووت) بضمّها ان بنى مثل : شرفت ، للزوم تحرك العين الّتي هي أوّل المثلين عند
الصفحه ٤٧٣ : إرخائه (و) نحو : (هكذا فزدي أنه) أي فصدي ، وهذا كلام قاله حاتم الطائي ، وذلك ان قوما أسروه فأمرته نسوتهم
الصفحه ٥٤٨ :
وكان من الامور الغير المكتوبة مثل ان يسمى رجلا : بجيم ويقال : أكتب الجيم
ناظرا إلى هذا الوضع (كتبت
الصفحه ٧ :
بقي ههنا كلام
وهو : انّه عدّ المصدر فيما بعد من الأحوال ، مع ظهور أن صيغ مثل : النّصر ،
والضّرب
الصفحه ٣١ : ، ممّا كان على هذا الوزن ، وأورد عليه ، ـ مع ـ مع عدم
التدليل على هذا التخصيص ـ انّ لفظ(نحو) من المتن
الصفحه ٤٧ : المتعدّي المضموم ، فلذلك (٢) جعلوه من مفتوح العين أصالة.
ثمّ انّ ظاهر
كلام سيبويه والجمهور انّه حوّل من