البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤٩٧/٧٦ الصفحه ١٥٠ : كلام بعضهم بأن أصلها الياء.
ثمّ انّ
المنسوب إليه : قد يكون على حرفين ، أمّا بالوضع أو بحذف شيء منه
الصفحه ١٦٩ :
عند أبي عمرو في الرهن ، وقال الأخفش : انّه جمع الرّهان جمع الرّهن مثل :
كتب وكتاب ، فهو جمع الجمع
الصفحه ١٧٢ : ).
(و) الغالب في «فعل» ـ بفتح الفاء وضمّ العين ـ (نحو : عجز) ان يجمع (على) «أفعال» ، نحو : (اعجاز فيهما) ـ أي في
الصفحه ١٧٣ :
ويمكن ان يكون الأضلع جمع الضلع ـ بالسكون ـ كرجل وارجل.
(و) الغالب في «فعل» ـ بكسرتين ـ (نحو
الصفحه ٢١٨ :
الاعراب بعد التركيب ، ولذلك زعم : انّ السكون في هذه الأسماء ليس للبناء ، بل
للوقف ولو بالنيّة ، كما في
الصفحه ٢١٩ : ، فحيث منع عنه اللبس
قلبت ألفا ، ليجري ذلك مجرى حذفها لما في القلب من اذهابها بالكلية ، مع انّ الألف
الصفحه ٢٣٥ :
ومنه ، وعنه ـ بضمّ
النون وسكون الهاء ـ في : منه ، وعنه ، لأن أوّل الساكنين ان كان صحيحا فهو يتحرّك
الصفحه ٢٥٤ :
وزعم الكوفيون
: انّ الألف جزء من ـ أنا ـ في الوضع فحذفت ـ وصلا ـ تخفيفا ، واعيدت ـ وقفا ـ للحاجة
الصفحه ٢٥٥ :
(ومه) في ـ ما ـ الاستفهامية الّتي ليست بمجرورة ، كما يحكي
عن أبي ذؤيب انّه : ورد المدينة عند وفات
الصفحه ٢٨٤ : بزيادة الألف ، والميم أصليّة مع
انّ الغالب في الميم الواقعة أوّلا وبعدها ثلاثة أحرف ان تكون زائدة
الصفحه ٢٨٥ : ) ـ بضمّ الفاء وفتح العين وسكون اللّام وكسر النون بعدها التحتانية ثمّ
التاء ـ على ان يكون النون وما بعدها
الصفحه ٢٩٨ :
عينا من قلبها واوا ، خلافا لمن ذهب إلى انّها تبقى ويكسر ما قبلها ، ورجّح
كونها «فعولة» من : مان
الصفحه ٣٠٢ : :
الأوّل : أن
يخرج الكلمة على تقدير أصالة حرف بحسب الزنة الّتي لوحظت الكلمة عليها من الوزن
المعتبر المناسب
الصفحه ٣٠٥ : هذه الزنة لم يخرج
عن الاصول ؛ سواء كانت النون أصليّة على ان يكون كسفرجل ، أو مزيدة للالحاق كشرنبت
الصفحه ٣١٤ : الدجاجة ـ إذا صاحت ـ من مادّة القوق ، وصيصية ، والصّيص ـ للحصن ـ ، فمن
المحتمل أن يعتبر الاشتقاق فيه