البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
١٤٧/٤٦ الصفحه ٤٩١ : .
(و) الثامنة(الشين) المعجمة الكائنة(كالجيم) في النطق في نحو : اشدق ، والحكم بقلّته في بحث الابدال على أحد
الصفحه ٥٢٠ : ، واستتاب ، ومن ثمّ حكم النحاة بخطاء حمزة في ارتكاب هذا
الادغام في قوله تعالى : (فَمَا اسْطاعُوا أَنْ
الصفحه ٥٧٣ : الحجارة
ويقال لغير ذلك أيضا فهذا حكم ما علم أصله من الألف.
(فإن جهل) بأن لم يكن أحد الامور المذكورة
الصفحه ٥٨٢ : ].............................................. ٤٠٨
[حكم الياء إذا كانت عينا «لفعلى»].................................. ٤١٢
[حكم الواو المكسور ما
الصفحه ٢ : ، تيمّنا وحيازة لما فيه من الحكم والفوائد الّتي لا تحصى
، وفصّل ما اهتدى إليه العقول في موضعه.
وقال
الصفحه ١١ : تكريره عن قصد ـ مع عموم ما ذكر من الداعي إلى
التعبير بالمتقدّم في كلّ ما كرّر قصدا ـ أعتبر ذلك الحكم في
الصفحه ٢٣ : ء» لصيرورتها في حكم العدم.
وقد يضعّف هذا
بأنّ فيه مع عدم ملائمته لما في شرح المفصّل ، ـ حيث لم يورد التأدية
الصفحه ٣٦ : الرباعي ، وقال وزنه «فنعليل».
ودليل الأكثر ،
أن النون متردّد بين الزيادة والأصالة ، والحكم في مثله
الصفحه ٤١ : الأصل ، فلذلك : حكم على «إقعنسس» ب ـ إلحاقه ، «ب ـ احرنجم» لمقابلة اصوله
باصوله واشتماله على النون
الصفحه ٦٢ : ألف ، فهو مخالف القياس ، وإن كان كثيرا
شايعا ، ك ـ استحوذ ، بترك الاعلال ـ ومثل هذا فصيح في حكم
الصفحه ٨٢ : ، لشهرة أمره.
ويقال : لهذا
النوع من المصادر المصدر الميميّ ، وحكمه في الثلاثي المجرّد ما ذكر.
(و) يجي
الصفحه ٨٥ : ، وضربات ، فهذا حكم الثلاثي المجرّد الخالي عن التاء.
(وما عداه) سواء كان ثلاثيا مجرّدا مشتملا على التا
الصفحه ٨٧ : عن حكم الصفات العاملة الّتي تكون الذات فيها على صرافة الإبهام ، ك
ـ ضارب فان معناه شيء ماله الضرب
الصفحه ١٠٢ : ذكر في
الميزان بعينه ، فلو كان الحكم هو الردّ إلى الأصل لصغر على عويد ، فالجواب انّ
الأمر كذلك لكنّهم
الصفحه ١٠٤ : في حكم كلمة اخرى حقيقة ، فردّ المحذوف ، فقيل
: أخيّة ، وبنيّة ، وهنيّة ، ـ بتشديد الياء ـ وأصلها