البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤٣/١ الصفحه ١٨ : المقلوب «ك ـ ناء ونأى» بقلب الياء فيهما
ألفا.
فهذا (٢) هو الفارق ، مع أنّ العلامة لا يلزم إنعكاسها أي
الصفحه ١٣٢ :
ضاربان ، وضاربون ـ مثلا ضاربيّ ، لأن كل من ياء النسبة ، وعلامة التأنيث ،
والمثنى والمجموع شأنها
الصفحه ٤٤٨ : نقل حركة حرف العلّة إلى ما قبلها بعد سلب حركته ثمّ تحذف علامة
المخاطبة عند الاتصال بالنون ، لدلالة
الصفحه ١٩ :
سوى ـ الدّار ـ يدلّ عليه أيضا.
ولا حجر في
اجتماع العلامات الّتي هي امارات ، وهذه العلامة أيضا
الصفحه ٩٧ : ياء ، كما يجيء في جمع صحراء ـ على الصحارى ـ إنشاء
الله تعالى ـ مع ان حقّ علامة التأنيث والمشبّهة بها
الصفحه ٩٩ : يلحقه علامة التصغير زائدا على أربعة أحرف ، بحيث
يكون مع العلامة زائدا على خمسة ، حذرا عن الثقل فيما يكثر
الصفحه ١١٢ :
الاشتمال على علامة التأنيث ، والتصغير يرد الأشياء إلى اصولها ، مع انّ
المصغر وصف في المعنى ـ كما
الصفحه ١١٥ :
التأنيث ـ الممدودة منزلة كلمة اخرى فكذلك علامة التثنية والجمع المذكر والمؤنث
الصحيحين ، ك ـ خويلدين
الصفحه ١٢٦ : ـ للاشارة إلى الجمع ، (وزيدت بعد آخرهما ألف) عوضا عن ضمّ الأوّل عند الخلوّ عن علامة التثنية والجمع
الصفحه ١٣٠ : نسبة الشخص الّذي أريد به ـ إلى المجرّد عن الياء ، وهو البصرة.
فالياء علامة
النسبة العارضة للمنسوب
الصفحه ١٣٣ : كونها علامات في الوضع الأوّل ، كما جاز إعرابها بالحرف لهذا (٢).
(فلذلك) ـ الّذي ذكر من جواز الوجهين
الصفحه ٢٠٠ :
المنقلبة عن العلامة ، فحصل ما يوازن «الفعالى» ـ بتخفيف الياء ـ كالصحارى ، كما
هو لغة بعض العرب ، رعاية لحفظ
الصفحه ٢٣١ : : اخشوا القوم) و(لا تَنْسَوُا
الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)(٢) و(دَعَوُا اللهَ
مُخْلِصِينَ)(٣) ، أو علامة كما في
الصفحه ٤٤٩ :
بخلاف اخشونّ ، واخشينّ ، من مفتوح العين حيث يضم فيه علامة الجمع ، ويكسر
علامة المخاطبة عند لحوق
الصفحه ١٦ : موضع الفاء فقلبت ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها.
[علامات
القلب] :
(ويعرف القلب) في الموزون