البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤٢٢/٤٦ الصفحه ٧ : يرجع حكم ذلك الأصل إلى حاله بالآخرة ، وإن لم يكن ذلك
البناء موضوعا بالفعل في القضيّة الّتي هي ذلك الأصل
الصفحه ٩ :
[أصول
الأبنية]
والأبنية تنقسم
إلى الاصول والمزيد فيها ، [وأبنية
الاسم] المتمكن
الموصوفة تلك
الصفحه ١٦ : ، فقلبوا الواو همزة
جوازا ، لجواز قلب الواو المضمومة همزة كما يجيء ـ إنشاء الله تعالى ـ ، ثمّ
قلبوها إلى
الصفحه ٤٩ : المجرّد مفعولا للتصيير ، فإن كان المجرّد لازما تعدّى إلى واحد (نحو : أجلسته) ، فقولك : جلس زيد ، يفيد انّه
الصفحه ٥٠ : ، وما يكون بمعنى وصل إلى
أصله مكانا كان ك ـ أنجد ، وأجبل ، أي وصل إلى النجد ، وإلى الجبل ، أو عددا
الصفحه ٥٣ :
٣ ـ معاني «فاعل» :
(و «فاعل») كائن (لنسبة أصله) المجرّد الّذي اشتقّ هو منه ، (إلى أحد الأمرين
الصفحه ٥٥ : فاعل ، فانّ نسبة الفاعليّة إلى أحدهما صريحا ،
وإلى الآخر ضمنا ، لكونه مفعولا في صريح اللّفظ ، نحو
الصفحه ١٢٢ :
وهو جمع القلّة فصغر ، (أو) يردّ جمع الكثرة(إلى واحده) ان كان له واحد ، (فيصغر) ذلك الواحد(ثمّ يجمع
الصفحه ١٣١ : عليه في المعنى ، فانّ البصريّ مثلا معناه : المحكوم عليه بأنّه منسوب ، أو
منتسب إلى البصرة ، فلذلك اختصّ
الصفحه ١٤٠ : فيلزم الحذف على
القاعدة ، ويلتبس بالنسبة إلى ـ مهيّم ـ اسم فاعل ـ من هيّم ـ ، ومع التعويض لا
حاجة إلى
الصفحه ٢٢٨ :
قبله ، توسلا إلى التخفيف بالادغام ، ولو حرك الأوّل انتقض ذلك الغرض فادغم
وحرّك الثاني بالحركات
الصفحه ٢٦٦ : ـ (و) الحادي عشر من
الوجه وهو (نقل الحركة) عن الموقوف عليه إلى ما قبله ، جمعا بين السكون للوقف
وبيان الحركة
الصفحه ٢٩٣ : إليه فنسى ، يشير
إلى قوله تعالى : (وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ
الصفحه ٣٦٣ : بالحركة في الصورتين فكأنهم كرهوا
حذف تلك الحركة ونقل حركة الهمزة إليها ، وجعلها بين بين المشهور يؤدي إلى
الصفحه ٣٧٣ : قلبت الهمزة الثانية ياء ، لكثرة الياء في موقع اللّام في
كلامهم مع انّها أقرب مخرجا إلى الهمزة من الواو