البحث في شرح شافية ابن حاجب المشهور بكمال
٤١٥/١٦ الصفحه ٥٥٠ :
ما الإستفهامية(بالفات) نحو : علام ، وحتام ، والام ـ وان كان الأصل كتابتها بالياء نحو : على ،
والي
الصفحه ٥٦ : ـ بالكسر ـ وحقيقة المطاوعة : أن يدلّ أحد
الفعلين الراجعين إلى أصل واحد ـ في الاشتقاق ـ ، على التأثير
الصفحه ١٠٢ :
وهذا الباب (بخلاف) ما اشتمل مكبره على اعلال لازم يبقى سببه بعد التصغير ، فانّه لا يردّ إلى
الأصل
الصفحه ١١٣ : الاصول ، وجحيمر في جحمرش ـ للعجوز
ـ من الخماسي الاصول المردود إلى الرباعي ، وزيينب في ـ زينب ـ من مزيد
الصفحه ١٢٤ :
أحدهما إلى الآخر(من التفاوت) ، فانّ الأصغرية ، والدونية ، والفوقية ، ربّما فهم منها كثرة التفاوت
الصفحه ٣٥٦ : ) الموصوف بأنه (المشهور) ، أعني : قلبها إلى جنس حركة قبلها نفسها ـ هو الطريق في تخفيف تلك الهمزة
، فتجعل بين
الصفحه ٤٨٦ :
تسعة وعشرون في لغة العرب ، واخراج الهمزة عن اعداد الحروف المستقلّة ـ كما
فعله المبرد ـ نظرا إلى
الصفحه ٧ : يرجع حكم ذلك الأصل إلى حاله بالآخرة ، وإن لم يكن ذلك
البناء موضوعا بالفعل في القضيّة الّتي هي ذلك الأصل
الصفحه ٩ :
[أصول
الأبنية]
والأبنية تنقسم
إلى الاصول والمزيد فيها ، [وأبنية
الاسم] المتمكن
الموصوفة تلك
الصفحه ١٦ : ، فقلبوا الواو همزة
جوازا ، لجواز قلب الواو المضمومة همزة كما يجيء ـ إنشاء الله تعالى ـ ، ثمّ
قلبوها إلى
الصفحه ٤٩ : المجرّد مفعولا للتصيير ، فإن كان المجرّد لازما تعدّى إلى واحد (نحو : أجلسته) ، فقولك : جلس زيد ، يفيد انّه
الصفحه ٥٠ : ، وما يكون بمعنى وصل إلى
أصله مكانا كان ك ـ أنجد ، وأجبل ، أي وصل إلى النجد ، وإلى الجبل ، أو عددا
الصفحه ٥٣ :
٣ ـ معاني «فاعل» :
(و «فاعل») كائن (لنسبة أصله) المجرّد الّذي اشتقّ هو منه ، (إلى أحد الأمرين
الصفحه ٥٥ : فاعل ، فانّ نسبة الفاعليّة إلى أحدهما صريحا ،
وإلى الآخر ضمنا ، لكونه مفعولا في صريح اللّفظ ، نحو
الصفحه ١٢٢ :
وهو جمع القلّة فصغر ، (أو) يردّ جمع الكثرة(إلى واحده) ان كان له واحد ، (فيصغر) ذلك الواحد(ثمّ يجمع