البحث في من هدى القرآن
٦٥/٤٦ الصفحه ٣٢٩ : القربى سوف تجلب للإنسان حسنات في الدنيا
والآخرة ، وبعد أن يحدّثنا ربنا عن مقالة افتراها الكفّار في شأن
الصفحه ٣٣٠ :
لرسالة وليس الرسول.
ثم يبيّن طائفة
من أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته الحسنى ، منها : قبول
الصفحه ٣٣٨ : عضد هذا. إنّه تفسير مرفوع الى
رسول الله (ص) وإسناده عند أحمد في المسند هكذا : حدّثنا حسن بن موسى حدثنا
الصفحه ٣٤٥ : يَقْتَرِفْ
حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً)
توجد في هذه
الجملة لفتة فنية بالغة اللطف والدقّة تتركز في
الصفحه ٣٥٧ :
الحسن (ع) قال :
«أرزاق الخلائق في
السماء الرابعة تنزل بقدر ، وتبسط بقدر» (٢)
وقال الإمام
الصادق
الصفحه ٣٦٢ :
وجاء في رواية
مأثورة عن أبي الحسن (ع) :
«حق على الله ألّا
يعصى في دار إلّا أضحاها للشمس حتى
الصفحه ٣٧٢ : خلّاد عن الإمام الرضا (ع) قال
:
«هلك مولى لأبي الحسن
الرضا يقال له سعد فقال : أشر عليّ برجل له فضل
الصفحه ٣٧٩ : الحسن (ع))
:
«ما التقت فئتان قط
إلّا نصر الله أعظمهما عفوا» (٢)
[٤١] وينقض
القرآن جانبا من الأفكار
الصفحه ٣٩١ :
على العمل الصالح حتى يستفيدوا من حسنات ذريّتهم يومئذ ، وهكذا تكون
خسارتهم مضاعفة في ذلك اليوم
الصفحه ٣٩٩ : منه؟! فعلى إعطائه نشكره ، وعلى ابتلائه
نحمده ، فقد جعل لنا الحسنيين كلتيهما ، فابتلاه ليرى صبرنا ، ولا
الصفحه ٤٣٨ :
لماذا خلق الله
الأشياء أزواجا؟ لأمرين ـ فيما يبدو لنا ـ : أولا : لتتجلّى قدرته المطلقة. أو ليس
حسن
الصفحه ٤٤١ : وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
سُلْطاناً نَصِيراً) (١)
وعن أبي الحسن (ع)
: «... وإن خرجت برّا فقل الذي قال
الصفحه ٤٦٥ : وقبّح صورته ، وكيف حسّن صورة واحد وأفقره ، وكيف شرّف واحدا
وأفقره ، وكيف أغنى واحدا ووضعه ، ثم ليس لهذا
الصفحه ٤٩٢ : :
إنّ الحضارة النهريّة تدعو الى النظم والاستقرار أكثر من غيرها ، لأنّ حياة أهلها
قائمة على حسن توزيع
الصفحه ٤٩٤ : ، أو رغبة مائلة بهم ، فكانت النيات مشتركة ،
والحسنات مقتسمة. ولكن الله سبحانه أراد أن يكون الإتباع