فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ» (آل عمران )
حين نجد كيف يتدرج المتفكّر في خلق السموات والأرض من معرفة هدفيّة الخلق ، وأنه لم يخلق باطلا ، حتى يصل الى التقوى من الله والحذر من عذابه.
٣٣٣
![من هدى القرآن [ ج ٤ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2106_min-hodi-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
