البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٠٣/١٦ الصفحه ١٥٣ : : «ما
هذا بشرا» ومداخل في ضمنه من ثلاثة أوجه : وجهان هو فيهما شبيه بالتأكيد ، ووجه هو
فيه شبيه بالصفة
الصفحه ٢٨٠ : كتابي هذا فاعمل على أي الرأيين
شئت وأنّه لم يعرف ذلك من لفظ «التقديم والتأخير» ، أو من لفظ «الرّجل
الصفحه ٣١٢ : سيف الدولة في شوّال سنة سبع وأربعين وثلاث مائة (٩٥٨
م) مطلعها :
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
الصفحه ٣٣١ : المعنى من صاحبه فأحسن وأجاد» ، وفي آخر : «إنّه أساء
وقصّر» ، ولغوا من القول ، من حيث كان محالا أن يحسن أو
الصفحه ٢٤٦ :
ثلاثة آلهة» ، كنا قد نفينا الوجود عن الآلهة ، كما نفيناه في «لا إله إلا
الله» ، و (ما مِنْ إِلهٍ
الصفحه ٢٤٧ :
يبين ذلك قوله
تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ) [المائدة : ٧٣
الصفحه ٢٧٨ : ، ويذكر بناءه ثغر الحدث سنة ثلاث
وأربعين وثلاث مائة ومطلعها :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
الصفحه ٣٢٦ : العدوي
من أسر الخارجي سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة (٩٤٨ م) ، والقصيدة مطلعها :
إلام طماعية العاذل
الصفحه ٤ : درره في هذين الكتابين في نظام
واحد في هذا التقسيم الثلاثي الصارم لعلوم البلاغة الذي أتى به أبو يعقوب
الصفحه ٣٢ : تعالى جدّه؟
وهل عرفتم
الفرق بين الصفة والخبر ، وبين كل واحد منهما وبين الحال؟ وهل عرفتم أن هذه
الثلاثة
الصفحه ٧٦ : مدح سيف الدولة يمدحه ويهنئه بعيد
الأضحى سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة أنشده إياها في ميدانه بحلب وهما
الصفحه ٢٧١ : .
__________________
(١) البيت للفرزدق في
ديوانه (١ / ١٠٥) ط ، دار صادر ، بيروت ، من خمسة أبيات قالها حيث كان له ثلاثة
أولاد يقال
الصفحه ٢٩٦ : تخريجه ، راجع ص (٢٣٦) هامش رقم (١).
(٢) البيت في ديوانه (١
/ ٢٧٢) ط ، دار صادر ، بيروت ، من ثلاث أبيات
الصفحه ٣٠٩ : وثلاث مائة (٩٥٣ م) وأنشده إياها في ميدانه بحلب وهما
على فرسيها والقصيدة مطلعها :
لكل امرئ من
الصفحه ٣١٦ : الآخرة سنة ست وأربعين وثلاث مائة (٩٥٧
م) ، ومطلعها :
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا