عَرِيضٍ) هو ليس الطلب من الله ، بل الجزع والفزع الكثير ، ودليل ذلك قوله تعالى في الآية (٢٠) من سورة المعارج : (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً).
أو أن الآيتين تعبّران عن حالتين ، إذ أنّ هؤلاء الأفراد يقومون أولا بالدعاء وطلب الخير من النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهم فزعون جزعون ، ثمّ لا تمرّ فترة قصيرة إلّا ويصابون باليأس الذي يستوعب وجودهم كلّه.
* * *
٤٤٣
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١٥ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2060_alamsal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
