والشرائط بين جميع الاخبار لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره ، فاللازم حينئذ (١) اما الاحتياط والعمل بكل خبر دل على جزئية شيء أو شرطيته ، واما العمل (٢) بكل خبر ظن صدوره مما دل على الجزئية أو الشرطية [اما الاحتياط ، أو العمل بكل ما دل على جزئية شيء أو شرطيته].
قلت : يمكن أن يقال : ان (٣) العلم الإجمالي وان كان حاصلا بين جميع الاخبار ، إلّا أن العلم بوجود الاخبار الصادرة عنهم عليهمالسلام بقدر الكفاية بين تلك الطائفة ، أو العلم باعتبار تلك الطائفة
______________________________________________________
(١) أي : حين العلم الإجمالي بوجود الاجزاء والشرائط بين جميع الاخبار.
(٢) غرضه بيان إيراد الشيخ الأعظم ، وقد عرفت المراد من كلامه ، ثم ان عبارة الرسائل ـ والموجودة في حاشية العلامة الرشتي على المتن ـ هي هذه ، ولكن الموجود في أكثر نسخ الكفاية عبارة موجزة مخلة بالمقصود ، وقد جعلناها بين قوسين.
(٣) غرضه (قده) دفع إيراد الشيخ ، بدعوى انحلال العلم الإجمالي الكبير الّذي تكون أطرافه جميع الاخبار ـ من دون خصوصية للطائفة التي ذكرها المستدل وهي المشروطة بوجودها في الكتب المعتمدة وعمل الأصحاب بها ـ بالعلم الإجمالي الصغير الّذي تكون أطرافه خصوص الاخبار الموجودة في الكتب المعتبرة المعمول بها ، وخروج غيرها عن أطراف العلم الإجمالي. تقريب الانحلال : أن العلم الإجمالي بوجود روايات صادرة أو معتبرة بقدر الكفاية بين تلك الطائفة المشروطة بما ذكر يوجب انحلال العلم الإجمالي الكبير الّذي تكون أطرافه جميع الاخبار.
![منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ٤ ] منتهى الدّراية في توضيح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2044_muntahia-aldaraia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
