فصل
هل قضية المقدمات (١) ـ على تقدير سلامتها ـ هي حجية الظن بالواقع أو بالطريق أو بهما؟ أقوال
______________________________________________________
(الظن بالطريق والظن بالواقع)
(١) الغرض من عقد هذا الفصل بيان أن نتيجة مقدمات الانسداد هل هي حجية الظن بالواقع ، أم حجية الظن بطريقية شيء إلى الواقع ، أم حجية الظن بكليهما ، وتوضيحه : أنه وقع الخلاف في أن نتيجة المقدمات ـ بعد فرض تماميتها ـ هل هي حجية الظن بالواقع دون الظن بالطريق ، فلا يجب العمل بخبر العدل الواحد المظنون اعتباره الدال على حرمة شيء أو وجوبه ان لم يحصل الظن بنفس الحرمة أو الوجوب ، أم حجية الظن بالطريق فيجب العمل بالخبر المزبور وان لم يحصل الظن بالحرمة أو الوجوب ، وبالقرعة إذا لم يفد الظن ولكن ظن باعتبارها ، أم حجية كليهما ، فيجب العمل بالخبر إذا حصل الظن بأحد الأمرين على سبيل منع الخلو اما باعتباره أو بمضمونه ، فيه أقوال ثلاثة :
![منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ٤ ] منتهى الدّراية في توضيح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2044_muntahia-aldaraia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
