فصل
الوجوه العقلية التي أقيمت على حجية (*) خبر [الخبر] الواحد (١).
أحدها (٢) : أنه يعلم إجمالا بصدور كثير مما بأيدينا
______________________________________________________
(١) الغرض من بيان هذه الوجوه العقلية إثبات حجية خصوص خبر الواحد بها ، دون مطلق الظن ، كما أن الغرض من الوجوه العقلية التي يتعرض المصنف لها بعد هذه الوجوه هو إثبات حجية مطلق الظن كما ستعرف.
(٢) ذكر هذا الوجه العقلي الشيخ الأعظم ، وأورد عليه بوجوه أربعة ، لكن المصنف تخلصاً عن الإيراد الأول عدل عن تقريب الشيخ (قده) إلى بيان آخر ، ونحن بعد توضيح ما أفاده المصنف ننقل بعض عبارات الشيخ ثم نبين الفرق
__________________
(*) التعبير بالحجية مسامحة ، إذ مقتضى الوجوه العقلية ليس إلّا لزوم العمل بالأخبار احتياطاً بحكم العقل لأجل العلم الإجمالي بصدور جملة منها ، فذكر الوجوه العقلية لإثبات حجية خبر الواحد على حذو إثباتها بالآيات وغيرها غير سديد ، إذ من المعلوم مغايرة الحجية لحكم العقل بلزوم العمل بالروايات للعلم الإجمالي كما يظهر من كلام المصنف (قده) فيما سيأتي.
![منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ٤ ] منتهى الدّراية في توضيح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2044_muntahia-aldaraia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
