فصل
في الاخبار (١) التي دلت على اعتبار الأخبار الآحاد
وهي وان كانت طوائف كثيرة كما يظهر من مراجعة الوسائل وغيرها.
______________________________________________________
(الاستدلال بالأخبار على حجية الخبر الواحد)
(١) وهي على طوائف ، وكلها بين ما تدل على اعتبار خبر الثقة وخبر العادل وخبر الشيعة وخبر الثقة العادل وهو أخصها مضموناً ، ونحن نتعرض لنقل بعض هذه الاخبار مع الاقتصار على المعتبر منها في كل طائفة ان كان :
الطائفة الأولى : الاخبار العلاجية الدالة على أن حجية الاخبار الآحاد كانت مسلمة بين الأصحاب ، وانما سألوا عن أحكامها من جهة المعارضة ، ومن المعلوم أنه لم يكن مورد الاخبار العلاجية السؤال عن خصوص الخبرين المتعارضين المقطوع صدورهما ، لعدم مناسبة المرجحات المذكورة فيها العلم السائل بالصدور ، فلا جرم كان السؤال عن حكم تعارض مطلق الاخبار الآحاد ، وهاكها :
١ ـ صحيحة جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب
![منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ٤ ] منتهى الدّراية في توضيح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2044_muntahia-aldaraia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
