البحث في منتهى الدّراية في توضيح الكفاية
٢٢٢/١ الصفحه ٤٠٨ : ، فان علم الكلام هو المتكفل لحجية الكتاب والسنة
وغيرهما كما لا يخفى. نعم البحث عن دليلية الدليل بمعنى
الصفحه ٥٤٩ : البرهان العقلي هو وجوب الرجوع إلى السنة بمعنى الحاكي ، وحيث لا دليل
عليه ، فينهدم ، نعم لا بأس بدعوى وجوب
الصفحه ٤٠٦ : دليلية الدليل بحث عن أحوال
______________________________________________________
أي بما هي هي كما
الصفحه ٥٣١ : ... إلخ.
(٣) يعني : أن
هذا الوجه الأول من الدليل العقلي على حجية خبر الواحد لا يكاد ... ، وهذا الإيراد
الصفحه ٥٥٠ : اما إلى دليل الانسداد لو كان ملاكه
______________________________________________________
احتمال
الصفحه ٤٢٥ : يتعين الأخذ به ـ هو الخبر
المخالف للكتاب والسنة ، لا كل خبر واحد ، والمدعى هو الثاني ، فيكون الدليل أخص
الصفحه ٥٤٧ :
وفيه
: أن (١) قضية بقاء التكليف فعلا بالرجوع إلى الاخبار الحاكية للسنة كما صرح (٢)
بأنها المراد
الصفحه ١٥٥ :
محال
، لأنه قبيح ، وأنت إذا تأملت في هذا الدليل علمت أن مقتضاه أنه لا يجوز الاعتماد
على الدليل
الصفحه ٣٧٢ : .
(٢) يعني : في
قوله : «لكن الإجماعات المنقولة في ألسنة الأصحاب غالباً مبنية على حدس الناقل أو
اعتقاد
الصفحه ٤١٩ : معروفاً من مذهب الشيعة (*).
______________________________________________________
الكتاب والسنة ليس
الصفحه ٥٤٤ :
مكلفين
بالرجوع إلى الكتاب والسنة إلى يوم القيامة ، فان تمكنا من
الصفحه ١٥٦ : الثاني دون الأول ، ويشعر بذلك أيضا
دليله الخامس ، حيث قال فيه : «أنه قد تواترت الاخبار عن الأئمة
الصفحه ٢٧٧ : استنباط الأحكام الشرعية من
ألفاظ الكتاب والسنة ، وهي على قسمين ... إلخ».
(٢) متعلق بـ «لا
شبهة» يعني
الصفحه ٣٣٦ : تلك الموارد العسر أو الحرج المنفيان في الشريعة المقدسة ، ومع عدم
لزوم أحد هذين المحذورين لا يتم دليل
الصفحه ٤٥٠ : المقصود من حجية
خبر الواحد ـ وهو إثبات السنة بالأخبار التي وصلت إلينا مع الواسطة عن الحجج
المعصومين صلوات