|
وإذا تُفوخرَ بالعُلى |
|
فبكمْ عُلاكم فاخره |
|
هذا وكم أطفأتمُ |
|
عن أحمدٍ من نائره |
|
بالسمرِ تُخْضَبُ بالنج |
|
ـيعِ وبالسيوفِ الباتره (١) |
|
تُشفى بها أكبادُكمْ |
|
من كلِّ نفسٍ كافره |
|
ورفضتمُ الدنيا لذا |
|
فُزْتُم بحظِّ الآخره |
وقوله في ولاء أمير المؤمنين عليهالسلام مشيراً إلى ما رويناه (ص ٢٦) في الجزء الثالث ممّا ورد في حبِّ أمير المؤمنين :
|
حبُّ الوصيِّ مَبَرّةٌ وَصِلَه |
|
وطهارةٌ بالأصلِ مكتفلَه |
|
والناسُ عالمُهمْ يَدينُ به |
|
حُبّا ويجهلُ حقَّه الجَهَلَه |
|
ويرى التشيّعَ في سراتِهمُ |
|
والنصْبَ في الأرذالِ والسفَلَه |
وقوله في المعنى :
|
حبُّ عليٍّ عُلوُّ هِمّه |
|
لأنّه سيِّدُ الأئمّه |
|
مَيِّزْ مُحبِّيهِ هلْ تراهم |
|
إلاّ ذوي ثروةٍ ونِعمه |
|
بينَ رئيسٍ إلى أديبٍ |
|
قد أكملَ الطرفَ واستتمّه |
|
وطيِّبُ الأصلِ ليس فيهِ |
|
عند امتحانِ الأصولِ تُهمه |
|
فهم إذا خَلُصوا ضياءٌ |
|
والنُّصَّبُ الظالمون ظُلْمه |
هذه الأبيات ذكرها له الثعالبي في ثمار القلوب (٢)) (ص ١٣٦) في وجه إضافة السواد إلى وجه الناصبي ، ويأتي مثله في ترجمة الناشئ الصغير.
ولكشاجم يرثي آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله :
__________________
(١) النجيع : من الدم ما كان مائلاً إلى السواد. (المؤلف)
(٢) ثمار القلوب : ص ١٧٣ رقم ٢٤٩.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٤ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2003_al-ghadir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

