ـ ٤٥ ـ
ابن منير الطرابلسي
وُلد (٤٧٣)
توفّي (٥٤٨)
|
عذّبتَ طرفي بالسهرْ |
|
وأذبتَ قلبي بالفِكَرْ |
|
ومزجتَ صفوَ مودّتي |
|
من بَعد بُعدِك بالكدرْ |
|
ومنحتَ جثماني الضّنى |
|
وكحلتَ جفني بالسهرْ |
|
وجفوتَ صبّا ما له |
|
عن حسنِ وجهِكَ مصطبرْ |
|
يا قلبُ ويحك كم تخا |
|
دعُ بالغرورِ وكم تُغرْ |
|
وإلى مَ تكلفُ بالأغنّ |
|
من الظباءِ وبالأغرْ |
|
لئنِ الشريف الموسويّ |
|
ابنُ الشريفِ أبي مُضرْ |
|
أبدى الجحوَد ولم يردّ |
|
إليَّ مملوكي تَتَرْ |
|
واليت آل أُميّة الطُّهرَ |
|
الميامينَ الغررْ |
|
وجحدتُ بيعةَ حيدرٍ |
|
وعدلتُ عنه إلى عمرْ |
|
وأُكذِّبُ الراوي وأط |
|
ـعن في ظهورِ المنتظرْ |
|
وإذا رووا خبرَ (الغدير) |
|
أقول ما صحَّ الخبرْ |
|
ولبستُ فيه من الملا |
|
بسِ ما اضمحلَّ وما دثرْ |
|
وإذا جرى ذكرُ الصحا |
|
بة بين قومٍ واشتهرْ |
٤٣٧
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٤ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2003_al-ghadir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

