قائمة الکتاب
(دراسة مستفيضة لظاهرة الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي) وفيه ثلاثة أبواب :
وفيه ثلاثة فصول :
وفيه فصلان :
وفيه فصلان :
الفصل الأول : صفة رواية الحديث ، وشرط أدائه
تذييل : في تعريف المصطلحات الأصولية التالية :
وفي هذا الفصل مسائل :
المسألة السادسة : تقويم اللحن بإصلاح الخطأ
٩٠تقسيم الاختلافات في الاحتجاج بالحديث في «النحو» إلى ثلاثة اتجاهات :
تذييل : في جواز دخول «أل» على الكلمات التالية :
(دراسة نحوية للأحاديث النبوية الواردة في أكثر شروح ألفية ابن مالك)
وفيه ثمانية وثلاثون بابا نحويا
وفيها عشر ومائة مسألة
مسألة : في إشكال تأنيث «دنيا» إذا نكرت
(المعرب والمبنى)
(المبتدأ والخبر)
(«كان» وأخواتها)
(أفعال المقاربة)
(«لا» التي لنفي الجنس)
(«ظن» وأخواتها)
(الفاعل)
(التنازع)
(الاستثناء)
(الحال)
(حروف الجر)
(الإضافة)
(إعمال المصدر)
(أبنية المصادر)
(الصفة المشبهة)
(التعجب)
(نعم وبئس)
(أفعل التفضيل)
(التوكيد)
(عطف النسق)
(البدل)
(النداء)
(الاختصاص)
(أسماء الأفعال والأصوات)
(ما لا ينصرف)
(إعراب الفعل) (النواصب)
(عوامل الجزم)
(لو)
(أمّا)
(العدد)
(الممدود)
(جموع التكسير)
(الوقف)
(الإبدال)
وفيها : تهكّم «ابن الطيب» بقول «الفيروزأبادي» :لعلّه من تحريف الرواة)
البحث
البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
إعدادات
الحديث النبوي في النحو العربي

الحديث النبوي في النحو العربي
تحمیل
وقد روي عن «نافع» عن «ابن عمر» أنه كان يضرب ولده على اللحن. (١)
قال «السخاوي» : قال «الأوزاعي» : أعربوا الحديث فإن القوم كانوا عربا. وعنه أيضا : لا بأس بإصلاح اللحن في الحديث. (٢).
وروى «ابن عبد البر» : عن جابر قال : سألت عامرا (يعني الشعبي) وأبا جعفر (يعني محمد بن علي) والقاسم (يعني ابن محمد) وعطاء (يعني ابن رباح) عن الرجل يحدث بالحديث فيلحن ، أأحدث به كما سمعت أم أعربه؟ قالوا : لا بل أعربه. (٣).
وروى عن «أبي موسى محمد بن المثني» ، قال : سألت أبا الوليد عن الرجل يصيب في كتابة الحرف المعجم غير معجم ، أو يجد الحرف المعجم تغير بعجمة نحو التاء ثاء ، والباء ياء ، وعنده في ذلك التصحيف والناس يقولون الصواب؟ قال : يرجع إلى قول الناس فإن الأصل الصحة.
وروى عن «يحيى بن معين» يقول : لا بأس أن يقوّم الرجل حديثه على العربية (٤).
__________________
(١) «الإحكام في أصول الأحكام» ٢٦٣ ـ ٢٦٤ ، وفي «فتح المغيث» ٢ : ٢٣٦ : ونحوه قول «أبي عمران الفسوي» فيما حكاه عنه «القابسي» إن كان مما لا يوجد في كلام أحد من العرب قرئ على الصواب وأصلح ، لأنه ـ صلىاللهعليهوسلم ـ لم يكن يلحن ، وإن كان مما يقوله بعض العرب ، ولم يكن في لغة قريش فلا ، لأنه ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان يكلم الناس بلغتهم .. ومن ثمّ أشار «أبو فارس» إلى التروي في الحكم على الرواية بالخطأ والبحث الشديد ، فإن اللغة واسعة.
(٢) «فتح المغيث» ٢ : ٢٣٤.
(٣) «جامع بيان العلم» ١ : ٧٨ ، و «الكفاية» ٢٩٦ ، و «المحدث الفاصل» ٥٢٥.
(٤) «جامع بيان العلم» ١ : ٨٠.