قائمة الکتاب
(دراسة مستفيضة لظاهرة الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي) وفيه ثلاثة أبواب :
وفيه ثلاثة فصول :
وفيه فصلان :
وفيه فصلان :
الفصل الأول : صفة رواية الحديث ، وشرط أدائه
تذييل : في تعريف المصطلحات الأصولية التالية :
وفي هذا الفصل مسائل :
المسألة الأولى : بيان ما يقوله من يروي حديثا بالمعنى
٨١تقسيم الاختلافات في الاحتجاج بالحديث في «النحو» إلى ثلاثة اتجاهات :
تذييل : في جواز دخول «أل» على الكلمات التالية :
(دراسة نحوية للأحاديث النبوية الواردة في أكثر شروح ألفية ابن مالك)
وفيه ثمانية وثلاثون بابا نحويا
وفيها عشر ومائة مسألة
مسألة : في إشكال تأنيث «دنيا» إذا نكرت
(المعرب والمبنى)
(المبتدأ والخبر)
(«كان» وأخواتها)
(أفعال المقاربة)
(«لا» التي لنفي الجنس)
(«ظن» وأخواتها)
(الفاعل)
(التنازع)
(الاستثناء)
(الحال)
(حروف الجر)
(الإضافة)
(إعمال المصدر)
(أبنية المصادر)
(الصفة المشبهة)
(التعجب)
(نعم وبئس)
(أفعل التفضيل)
(التوكيد)
(عطف النسق)
(البدل)
(النداء)
(الاختصاص)
(أسماء الأفعال والأصوات)
(ما لا ينصرف)
(إعراب الفعل) (النواصب)
(عوامل الجزم)
(لو)
(أمّا)
(العدد)
(الممدود)
(جموع التكسير)
(الوقف)
(الإبدال)
وفيها : تهكّم «ابن الطيب» بقول «الفيروزأبادي» :لعلّه من تحريف الرواة)
البحث
البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
إعدادات
الحديث النبوي في النحو العربي

الحديث النبوي في النحو العربي
تحمیل
وفي هذا الفصل مسائل :
المسألة الأولى :
بيان ما يقوله من يروي حديثا بالمعنى
قال «ابن الصلاح» :
ينبغي لمن روى حديثا بالمعنى أن يتبعه بأن يقول : أو كما قال ، أو نحو هذا ، وما أشبه ذلك من الألفاظ.
روي ذلك عن «ابن مسعود» ، و «أبي الدرداء» ، و «أنس» ـ رضياللهعنهم ـ.
قال «الخطيب» : والصحابة أرباب اللسان ، وأعلم الخلق بمعاني الكلام ، ولم يكونوا يقولون ذلك إلا تخوّفا من الزلل لمعرفتهم بما في الرواية على المعنى من الخطر (١).
روى «ابن عبد البر» عن «الشعبي» عن «مسروق» عن «عبد الله ابن مسعود» أنه حدث يوما بحديث فقال : سمعت رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ثم أرعد وأرعدت ثيابه. وقال : أو نحو هذا ، أو شبه هذا (٢).
وكذلك يحسن للقارىء الذي اشتبهت عليه لفظة أن يقول بعدها : «أو كما قال» (٣).
__________________
(١) «مقدمة ابن الصلاح» ٣٣٣ ، وانظر «جامع بيان العلم» ١ : ٧٩ ، و «تدريب الراوي» ٢ : ١٠١ ، وفي «محاسن البلقيني» فائدة) ليس في ذلك النقل عن هؤلاء ، أنهم جوزوا نقل الحديث بالمعنى كما فهمه بعض من لا يصح فهمه. وانظر «الكفاية» ٣١١.
(٢) «جامع بيان العلم» ١ : ٧٩.
(٣) «تدريب الراوي» ٢ : ١٠٢.