الصفحه ٦٦ : متعدّيا إلى مفعولين ،
______________________________________________________
جنس حركة ما قبلها وهي
الصفحه ٦٧ : والتّقدير أنّ ألو في المقام ليس متعدّيا إلى مفعولين بل له مفعول
واحد. وهو جهدا والجواب أنّ المفعول الأوّل
الصفحه ٩٢ : على وجهين ، فيقال
استشزره أي رفعه ، ويقال أيضا استشزر أي ارتفع فالأوّل إشارة إلى استعمال الفعل
متعدّيا
الصفحه ١٢٤ : ، لأنّ الفرح لازم. وإن كان السّرور متعدّيا ، كما هو
المنقول عن كثير من كتب اللّغة أحتيج إلى جعله هنا
الصفحه ٢٥ : المبالغة محوّلة عن اسم الفاعل المتعدّي ولم يعهد منهم استعمال
الرّحيم متعدّيا ولو في مورد واحد بل يعدّ
الصفحه ٤١ : (٢)
______________________________________________________
فإن قيل : إنّ آل مكبّر ولا بدّ لكلّ مكبّر من مصغّر ، فحيث إنّه
لم يسمع أويل حتّى نلتزم بأنّ أصله كان
الصفحه ٢٧٥ : ] كلّ ما أضيف (٤) الفاعل المجازيّ إلى الفاعل الحقيقيّ [نحو : نهاره
(٥) صائم ، لبطلان إضافة الشّيء إلى
الصفحه ٢٤٣ : الغير يشابه ما هو له في ملابسة الفعل [مجاز (١) كقولهم : (عِيشَةٍ راضِيَةٍ) فيما بني للفاعل وأسند إلى
الصفحه ٣٩٤ :
وإلى هذا (١) أشار بقوله : [إلّا أنّه] أي السّكّاكي [قال : التّقديم (٢)
يفيد الاختصاص إن جاز تقدير
الصفحه ١٤ : فإضافة الطّوالع إلى الأنوار من
إضافة الصّفة إلى الموصوف والضّمير المتّصل في «أنواره» يرجع إلى الشّرح
الصفحه ١١٠ : ، وهو خلاف المقصود فإنّ المقصود هو خلوصه
عن تنافر الكلمات فقط.
نعم ، إذا قلنا
بأنّ النّفي يتوجّه إلى
الصفحه ٢٤٦ : ، فإضافة الإنبات إلى الرّبيع في المثال الأوّل وإضافة الجري إلى
الأنهار في المثال الثّاني ، هي إضافة الشّي
الصفحه ٢٩٦ :
مع أنّ الخطاب (١) هو توجيه الكلام إلى حاضر [وقد يترك] الخطاب (٢) مع
معيّن [إلى غيره (٣)] أي غير
الصفحه ٣١٨ :
[أو] ذريعة إلى تعظيم [شأن غيره] أي غير الخبر [نحو : (الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا
هُمُ
الصفحه ١٠ :
دلائل إعجازه (١) بأسرار البلاغة وعلى آله وأصحابه المحرزين (٢) قصبات
السّبق في مضمار الفصاحة