الصفحه ١٠٠ : من عطف
أحد المتلازمين على الآخر وفائدته المقصودة نصب العلامتين على غرابة الكلمة.
لا
يقال : إنّ كون
الصفحه ١٠٣ : (٣). ومنه (٤) ما قيل : سرّج الله أمرك ، أي حسّنه ونوّره. [والمخالفة] أن تكون
الكلمة على خلاف قانون مفردات
الصفحه ٢٥ : من حيث
المنتهى فلا بدّ من الفرق بينهما. وملخّص الفرق أنّ كلمة الرّحيم وإن كانت باقية
على الوصفيّة
الصفحه ٨٤ :
مثل كلمة فصيحة (١) ، [والكلام (٢)] مثل كلام فصيح وقصيدة فصيحة
الصفحه ١٠٧ : : خلوصه من ضعف التّأليف وتنافر الكلمات
الصفحه ٢٠٥ :
الباب الأول أحوال
الإسناد الخبريّ (١)
وهو (٢) ضمّ
كلمة (٣) أو ما يجري مجراها
الصفحه ٤٦ : : أنهم اختلفوا في كلمة مهما من حيث البساطة والتّركيب
: فقال بعضهم هي كلمة بسيطة على وزن فعلى زيدت عليها
الصفحه ٩٠ : .
______________________________________________________
التّأليف
العارض لها ودلالة على معناه التّركيبي. فعيبه إمّا في مادّته وهو تنافر الكلمات ،
أو في صورته وهو
الصفحه ١٠١ : البحث عن جهات :
الأولى
: بيان معاني
الكلمات المذكورة في الشّعر المذكور.
الثّانية
: بيان إعرابها
الصفحه ٣٢٥ : »
لأنّ كلمة الباء تدخل على ما هو بعد المشار إليه ، ومتأخّر عنه ، وغرض الشّارح من
بيان معنى عبارة المصنّف
الصفحه ٢٧ : ،
______________________________________________________
(١) بيان
للنّسبة بين الحمد والشّكر وكلمة «فاء» واقعة في جواب شرط مقدر ، والتّقدير : إذا
عرفت تعريف كلّ من
الصفحه ٣١ : لا موصولة ولا
موصوفة ، فيقع الكلام تارة فيما يتعلّق به كلمة «على» وأخرى في وجه جعل «ما»
مصدريّة دون
الصفحه ٣٣ : عطف الخاصّ على العامّ إنّما يتمّ على تقدير جعل كلمة ما
مصدريّة حيث يكون «ما أنعم» بمعنى إنعامه ، ثمّ
الصفحه ٤٤ : الإعراب نصبا على
الظّرفيّة كقولنا : أما بعد الحمد والصّلاة.
(٦) أي العامّل
في الظّرف هو كلمة «أمّا» إلّا
الصفحه ٤٥ :
مهما ولا إن ، بل كلمة مستقلة فيها معنى الشّرط والتّفصيل حلّت محلّ مهما
بمعنى إن ، فقولنا : أمّا