الصفحه ١٩٢ :
فمطابقة تلك النّسبة المفهومة من الكلام للنّسبة الّتي في الخارج بأن تكونا
ثبوتيّتين (١) أو سلبيّتين
الصفحه ٢٧٢ : ».
(٩) أي يعنون
هذا المفهوم لا من حيث خصوص ذاته تعالى حتّى يرد إنّ ادّعاء كونه ذات الله تعالى
ركيك.
الصفحه ٣٤١ :
المفهوم عرفا لا صاغة الدّنيا ، قيل : المثال مبنيّ على مذهب المازنيّ (١) وإلّا (٢) فاللّام
في اسم
الصفحه ٣٨٥ :
مفاد مفهوم هذا الكلام أن يكون إنسان غير المتكلّم قد ضرب كلّ أحد غير زيد ، وهو
باطل لتعذّره.
(٤) نحو
الصفحه ٤١ : (٢)
______________________________________________________
فإن قيل : إنّ آل مكبّر ولا بدّ لكلّ مكبّر من مصغّر ، فحيث إنّه
لم يسمع أويل حتّى نلتزم بأنّ أصله كان
الصفحه ٦٧ : ترتيبه] أي ترتيب السّكّاكي أو القسم
الثّالثّ إضافة للمصدر إلى الفاعل (٤) أو المفعول به [ولم أبالغ في
الصفحه ٢٧٥ : ] كلّ ما أضيف (٤) الفاعل المجازيّ إلى الفاعل الحقيقيّ [نحو : نهاره
(٥) صائم ، لبطلان إضافة الشّيء إلى
الصفحه ٣٩٤ :
وإلى هذا (١) أشار بقوله : [إلّا أنّه] أي السّكّاكي [قال : التّقديم (٢)
يفيد الاختصاص إن جاز تقدير
الصفحه ١٤ : فإضافة الطّوالع إلى الأنوار من
إضافة الصّفة إلى الموصوف والضّمير المتّصل في «أنواره» يرجع إلى الشّرح
الصفحه ٦٦ : متعدّيا إلى مفعولين ،
______________________________________________________
جنس حركة ما قبلها وهي
الصفحه ١١٠ : ، وهو خلاف المقصود فإنّ المقصود هو خلوصه
عن تنافر الكلمات فقط.
نعم ، إذا قلنا
بأنّ النّفي يتوجّه إلى
الصفحه ٢٤٦ : ، فإضافة الإنبات إلى الرّبيع في المثال الأوّل وإضافة الجري إلى
الأنهار في المثال الثّاني ، هي إضافة الشّي
الصفحه ٣١٨ :
[أو] ذريعة إلى تعظيم [شأن غيره] أي غير الخبر [نحو : (الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا
هُمُ
الصفحه ١٠ :
دلائل إعجازه (١) بأسرار البلاغة وعلى آله وأصحابه المحرزين (٢) قصبات
السّبق في مضمار الفصاحة
الصفحه ١٤٨ : ».
وتفصيل الكلام
في هذا المقام أنّ اسم الإشارة أعني كلمة (ذا) في قوله : «وكذا» يحتمل أن يكون
راجعا إلى «مقام