البحث في دروس في البلاغة
١٥/١ الصفحه ١٧٨ :
يجوز أن يراد به (١) نفس الأصول والقواعد المعلومة. ولاستعمالهم (٢)
المعرفة في الجزئيّات قال : [تعرف
الصفحه ٥٢ : بأشرفيّة معلومه.
ويمكن الجواب
بأنّ المراد من العلم هو الأصول والقواعد ومن المعلوم المعلوم منها ، أي ما
الصفحه ٦١ :
[وأكثرها] أي أكثر الكتب [للأصول] هو متعلّق بمحذوف يفسّره قوله : [جمعا (١)]
لانّ (٢) معمول المصدر
الصفحه ١٩٣ : الاعتقاد عند الأصوليّين مقابلا للعلم والظّنّ ، فإنّ الاعتقاد عندهم هو
الإدراك الجازم لا لدليل ، والعلم هو
الصفحه ٣٤٤ :
بل الجمع المعرّف بلام الاستغراق (١) يتناول كلّ واحد من الأفراد على ما
ذكره أكثر أئمّة الأصول
الصفحه ٢٤ : الجمع والتّصغير يردّان الأشياء إلى أصولها وقد جمع
الاسم على الأسماء وصغّر على سميّ فلو كان من مادة الوسم
الصفحه ٣٨ :
بالعلم ـ بقرينة حمله على «هي» ـ الأصول والقواعد الشّرعيّة لا الإدراك أو الملكة
، لأنّه بهذين المعنيين لا
الصفحه ٤٠ : .
(٦) فإنّ
التّصغير كالجمع يردّ الأشياء إلى أصولها فتصغير آل بأهيل دليل على أنّ أصله كان
أهل ، إلّا أن يقال
الصفحه ١٢٠ : المراد
بالثّاني مخالفة استعمال الفصحاء ، وبالأوّل مخالفة أصول النّحاة ، فيجوز أن يحصل
التّعقيد باجتماع
الصفحه ١٧٦ : تقرير
الإشكال الثّاني
: فلأنّ علم
المعاني هنا إمّا عبارة عن الملكة أو عن نفس الأصول والقواعد الّتي هي
الصفحه ١٧٧ : ، لأنّ علم المعاني عبارة عن ملكة خاصّة
، أو عن أصول وقواعد مخصوصة ، فليس الأوّل جزء للثّاني ، وإنّما يكون
الصفحه ١٧٩ : الإنسان ، وعلم الأصول لأنّه علم تعرف به
أحوال الأدلّة الشّرعيّة من الكتاب والسّنّة والإجماع وغيرها.
ثمّ
الصفحه ٢٢٨ : من العلم به العلم بالمدلول حتّى يرد
ما ذكره ، بل المراد به الدّليل الأصوليّ ، وهو ما يمكن التّوصّل
الصفحه ٣٢٧ : الاستغراق
، وقيل
: الجميع أصول ،
وقال الحفيد : التّحقيق ، إنّ معنى اللّام الإشارة إلى معنى دخلت هي عليه
الصفحه ٤٠٢ : الأصوليّين «فيكون تخصيصا نوعيّا»
لكون المخصّص نوعا من الشّرّ لا الجنس ولا الواحد «والمانع إنّما كان من تخصيص