البحث في الأصول في النحو
٢١٩/١ الصفحه ٣٩٢ : والكاف أشد تمكنا فأما
امتناعهم من الكاف ومذ وحتى فلعلة واحدة.
يقولون : كل
شيء من هذه الحروف غير متمكن
الصفحه ٤١٧ : (أبيه) نصيب وقد تخفض العرب هذا الكلام فتقول : ما رأيت
رجلا أحسن في عينه الكحل من زيد وما رأيت أبغض إليه
الصفحه ٧٦ : أن قولك : (ضاربته)
ليس لزيد في الفعل نصيب وإنما الضرب كان من هند ولم يعد عليها شيء من ذكرها والفعل
الصفحه ٣٢٤ : مدغما
آخره وليس لرائه الأولى نصيب في الحركة.
واعلم أن
الأسماء التي ليست في أواخرها هاء أن لا يحذف منها
الصفحه ٣٩٨ :
إنما هو محيط بالأجزاء المتبعضة وكل جزء منه ما كانت إضافته إلى العشرة
جائزة فصار الكل الذي يجمعها
الصفحه ٤٠٨ :
فأما قولهم :
مررت بالرجل كلّ الرجل ، فقال أبو العباس معناه : مررت بالرجل المستحقّ ؛ لأن يكون
الرجل
الصفحه ٤٠٧ : .
ولا يجوز بزيد
أجمع ولا بزيد كله وإنما يجوز ذلك فيما جازت عليه التفرقة.
وأجمعون وما
تصرف منها وكل إذا
الصفحه ٧ : بها كلّ قوم عن أغراضهم.
ثم قال : وأما
تصريفها فهي (فعلة) من لغوت ، أي : تكلّمت ، وأصلها لغوة ككرة
الصفحه ١٣ : مذهب الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني.
والمحققون
متوقفون في الكل إلّا في مذهب عباد.
ودليل فساده :
أن
الصفحه ٨٩ :
أنشدوا :
فأصبحوا
والنّوى عالي معرّسهم
وليس كلّ
الّنوى يلقى المساكين
الصفحه ٩٦ : :
وقالوا تعرّفها المنازل من منى
وما كلّ من وافى منى أنا عارف
("تعرّفها" يقال
الصفحه ٤٥٧ : ) وعلى (الكل).
قال أبو العباس
: وغلط أبو الحسن في الآيتين جميعا ولكن قوله : (وَاخْتِلافِ
اللَّيْلِ
الصفحه ٤٧٨ : وتقول : كل أفعل يكون وصفا وكل أفعل يكون اسما وكل أفعل أردت به الفعل نصب
أبدا ؛ لأن (كل) لا يليها اسم علم
الصفحه ١٠٤ : .
فإن قلت في (افتقر)
: ما أفقره فحذفت الزوائد ورددته إلى (فقر) جاز وكذلك كل ما كان مثله مما جاء اسم
الصفحه ٢٦٦ : سوى عند
الكوفيين والاختيار فيه النصب في كل وجه (١).
وربما ارتفع ما
قبل إلا وهي لغة بني تميم وإنما