«مستشفى». «فوضويّا ، فوضيّا» تنسب إلى «فوضى».
ـ ماذا لاحظنا؟
لاحظنا أنّ الألف في كلمة «فتى» وقعت ثالثة «ثالث حرف» والألف في «مستشفى» وقعت سادسة أي سادس حرف ، والألف في «فوضى» وقعت رابعة (أي رابع حرف ، وثاني أحرفها ساكن).
ـ هل حصل تغيير في الألف عندما نسبنا إلى الأسماء المذكورة آنفا؟
أجل. حصل تغيير ، إذ الألف الّتي وقعت ثالثة في «فتى» قلبت «واوا» عند النّسبة ؛ والألف وقعت سادسة في مستشفى حذفت عند النّسبة ؛ والألف رابعة في «فوضى» ؛ وثاني أحرف الكلمة ساكنا جاز قلبها واوا أو إبقاؤها إذا كانت رابعة.
هذا بالنّسبة إلى الاسم الممدود والمقصور ، أمّا المجموعة الثّالثة توضح لنا أحكام الاسم المنقوص.
نأخذ الأسماء المنسوبة من المجموعة الثّالثة «قاضويّ أو قاضي ، مستعليّة» :
ـ إلام تنسب كلّ من الكلمات المنقوصة؟
تنسب «قاضوي أو قاضيّ» إلى قاضي ، وتنسب مستعليّة إلى «مستعلي».
ـ أين وقعت «الياء» في الاسم الأوّل؟
إنّ «ياء» قاضي هي «رابعة». و «ياء» مستعليّة خامسة.
ـ ماذا نلاحظ عندما نسبنا «قاضي ومستعلي»؟
عندما نسبنا لاحظنا ما يلي :
![المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة [ ج ٣ ] المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1934_almorshed-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
