الدّرس السادس والعشرون :
النّكرة والمعرفة
قال سعيد :
بعد غياب ثلاثين سنة في إفريقيا عدت إلى قريتي «يارون». ولمّا بلغت ساحة القرية ، إلتقيت رجالا ونساء وأولادا ، فما عرفت أحدا منهم. سألت رجلا عن أخي سعيد ، فنادى ولدا وقال : هذا الولد ابن أخيك واسمه سمير ، ثمّ نادى بنتا وقال : هذه بنت أخيك واسمها سميرة ، أمّا أنا فجاركم سليم وقد عرفتك ، لكنّني كنت صغيرا يوم هاجرت لذلك لم تعرفني ، فأهلا بك يا سيّد سامح ؛ وراح يعرّفني على أهل القرية الموجودين واحدا واحدا. سار معي برفقة عدد منهم إلى بيت في طريق القرية ، هو بيت أخي سعيد الّذي بناه منذ بضع سنوات. وكانت الفرحة عظيمة ومشتركة بيني وبين أخي وأهل قريتي جميعا لعودتي بعد هذا الغياب الطّويل.
خطّة البحث :
ننظر في بعض الأمثلة المستقاة من النّص لتمييز النّكرة من المعرفة.
٢٤٠
![المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة [ ج ٣ ] المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1934_almorshed-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
