البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٣٨/١ الصفحه ٩ : ء
المؤلّف هو أبو
الحسن علي بن أحمد ، عرف بابن خمير الأمويّ السّبتي. أمّا الأمويّ فهي نسبة إلى
بني أمية
الصفحه ٧١ : يكسر قواضمه وخواضمه ، ويطرح في أمّه الهاوية (٣) ، إذ ليس بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم شارع ولا فوق
الصفحه ١٥٤ : ،
والقيام بحقّ الله تعالى مقام سبط كما قال تعالى : (إِنَّ إِبْراهِيمَ
كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ) [النحل
الصفحه ١٥٨ : الأمّة في قوله عليهالسلام لمّا أخبر بتضعيف (١) أجور أمّة أحمد وفضلهم على جميع الأمم : «قال ربي اجعلني
من
الصفحه ٣٩ :
لدى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم
وفي اللّسان : أم قشعم : المنيّة ،
والحرب.
(١) قال تعالى في سورة
الصفحه ٥٢ : الصّحيح (٢) عنه ـ عليهالسلام ـ قال : فيأتون عيسى ولم يذكر ذنبا ، فيقول : لست هناكم
وقد عبدت أنا وأمّي من
الصفحه ١٣٨ : لمثلها.
الرّابع
: طريان (٤) المخاض عليها وآلامه الّتي توازي آلام الموت لا سيّما أوّل
مخاض.
الخامس
الصفحه ١٦٧ :
اللّفظ المفروض فهو ثلاث : أم القرآن وتكبيرة الإحرام والسّلام ، على ما صح في
المذهب من غير خلاف من خالف في
الصفحه ٨ : أندلسىّ الرّوح ـ لتراث الآباء والأجداد إلى أهل
المغرب العربيّ ، جناح الأمّة الآخر ، وأهمّ ورثة حضارة
الصفحه ١١ :
هم خمسة يبكون
حقا وغيرهم
«إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم»!
انتهت الترجمة.
وقد قرأ
الصفحه ١٣ : معاصرين لا تقلّل من شأنه أو أهميته في
علماء زمانه. وما ندري أهو سوء حظّ أصابه ، أم تعتيم جرى على اسمه
الصفحه ١٧ : المعاصي والذنوب كبيرا كان أم صغيرا لا
قبل النبوة ولا بعدها ، كما قرّر الشريف في التنزيه في مقدّمة كتابه
الصفحه ٢٣ : ولجميع أمّة محمد برحمته الواسعة ، وذلك في
الخامس عشر من صفر سنة ست وأربعين وست مائة بالقاهرة المحروسة
الصفحه ٣٥ : والمراودة ، وقصّة نبيّنا عليه
الصلاة والسّلام مع زيد بن حارثة وزينب بنت جحش بن أميّة ، فيتأوّلونها تأويل من
الصفحه ٣٨ : رحلها أمّ قشعم (٤).
__________________
(١) يؤول : يرجع.
والدّرك : التّبعة ، أي : ترجع تبعة فتواه