البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٦١/١٦ الصفحه ٤٩ : رجل من بني إسرائيل خصومة ، فسألته أن يحكم لأخيها على
خصمه فأنعم لها بذلك (٢).
وهاتان القصّتان
على
الصفحه ٩٦ : : يتركها ، ويتجاوز عنها.
(٢) في خبر عبد الله
بن سعد بن أبي سرح أنه كان أسلم ثم ارتدّ ، وأهدر رسول الله
الصفحه ١١٧ :
المقدس ودخلها
عنوة ، فرأى دما يترشّح فيها من الأرض ، فجمع بني إسرائيل وسألهم عن سبب ذلك الدّم
الصفحه ١٣١ : ضاق صدر يونس ، فلا تفرّ كفراره.
ولذا جاء عنه عليهالسلام (١) : «لا تفضّلوني على يونس بن متّى» لما
الصفحه ١٥٣ :
والأسباط إخوة
يوسف واحدهم سبط.
قلنا : ليس كما
قلت ، فإنّ الأسباط في بني يعقوب كالقبائل في بني
الصفحه ١٧٠ : الموطّأ ١ /
١٧٣ : عن مالك ، عن يحيي بن سعيد ، أنه قال : بلغني أن «أوّل ما ينظر فيه من عمل
العبد الصّلاة
الصفحه ١٧١ : تدرون ما بلغت به صلاته».
(١) في الموطّأ ١ /
١٢٣ ، من حديث عبادة بن الصامت رضياللهعنه
قال : سمعت رسول
الصفحه ١٧٥ : !
قال بشر بن الحارث
رحمة الله عليه (١) : «لابن آدم في ماله ثلاث حسرات ، يجمعه كلّه ، ويتركه
كلّه ، ويسأل
الصفحه ١٣ : الصّديق
المذكور هو أبو العباس أحمد بن محمد اللخمي العزفي والد أبي القاسم مؤسّس إمارة
العزفيّين في سبتة
الصفحه ١٤ :
كالمغازي ودلائل النبوّة.
واستظهر د. بن
شريفة أنّ ابن خمير هو خامس خمسة من علماء سبتة ألّفوا في موضوع
الصفحه ١٨ : عليّ بن الحسين البغدادي ،
نقيب الأشراف ، المتوفى سنة (٤٣٦ ه) ، وعنوانه (تنزيه الأنبياء) (١) ، ورسالة
الصفحه ٣٥ : والمراودة ، وقصّة نبيّنا عليه
الصلاة والسّلام مع زيد بن حارثة وزينب بنت جحش بن أميّة ، فيتأوّلونها تأويل من
الصفحه ٤٣ : ـ لمّا واخى بين سعد بن الرّبيع وبين عبد الرّحمن بن عوف
قال له الأنصاري : لي كذا وكذا من المال أشاطرك فيه
الصفحه ٥٧ : بجملة من وجوه الاعتراض.
ـ والهمداني المشار إليه هو أبو محمّد
الحسن بن أحمد الهمداني ، من بني همدان
الصفحه ٨٦ : المعصية
والغواية والظّلم ، حتى تذاكرت يوما فيها مع الفقيه العالم المتفنّن أبي العباس
أحمد بن محمّد اللّخمي