الصفحه ١٢٩ : يبلّغ نبيّ الرسالة إلى قومه لعذّب بعذاب قومه
أجمعين» ، ـ نقل على المعنى ـ وإنّما كانت لقومه لما نال منهم
الصفحه ١٣٤ : عليهالسلام على قوم يعكفون على أصنام لهم فغيّر على قومه ولم يغيّر عليهم ، لكونه لم
يرسل إليهم ، فإنّ النبيّ لا
الصفحه ١٣٩ :
السّادس
: وهو أشدّ عليها من
أذيّتها ، وهو ما يلحق قومها من [الناس] (١) إذا قذفوها ، فإنها صدّيقة
الصفحه ١٤٥ : دليل ، فإنّ القوم الّذين قالوا
ذلك لم يأتوا بدليل سوى ما نقرره من أنّ التوكّل فوق الكسب.
وهذه مسألة
الصفحه ٦ : ........................................................... ٨٩
في شرح ما جاء في
الكتاب من دعائه على قومه وامتناعه الشفاعة الكبرى في الآخرة من أجله ٩٢
ـ شرح
الصفحه ٥٦ : رضياللهعنه لقتله صبيا بدابته ، ثم سجنه لإطلاق
لسانه بهجاء قوم من بني نهشل ، ومات ضابئ في السجن ، فلما كان يوم
الصفحه ٧٥ : / ٢٥] ،
وفي دعائه على قومه.
وقصّة
إبراهيم ـ عليهالسلام ـ في الثّلاثة الأقوال التي عدّها (٢) هو كذبات
الصفحه ٨٩ : قومه.
قال تعالى : (وَنادى
نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ
الصفحه ٩٤ : وحكم الرسل استدعاء إيمان قومهم؟». فالجواب : أنه لا
يجوز أن يدعو نبيّ على قومه إلا بإذن من الله ، وإعلام
الصفحه ١٤٠ : الوليد.
قال تعالى : (فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ
تَحْزَنِي) ، قرئ بفتح الميم (٢).
فقال قوم : ناداها
الصفحه ١٤١ :
السادس
: أنّه لمّا كلّمها
الوليد استبشرت بأنه سيقيم حجّتها عند قومها كالّذي فعل.
السّابع
: وهي
الصفحه ١٦١ : قومه خمسين
وظيفة ، ثمّ قبل شفاعته في أكثرها ، أترى كان يخفى [على] وزراء ذلك الملك وحاشيته
مكان هذا