البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
١٣٧/٤٦ الصفحه ٦٨ :
وأمّا قول الله ـ عز
وجل ـ لنبيّه ـ عليهالسلام : (وَتُخْفِي فِي
نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ
الصفحه ٨١ : أهلها ممّن لم يخالفوا شهودا على ما
جرى لهم.
ـ ومعنى خاسئين : مبعدين.
(١) الخطاب للمشركين
، وسياق
الصفحه ٨٥ : متعمّدا ، حاشى وكلا! فيا لله لما يرتكبه الجاهل من نفسه ، من حيث
لا يشعر!
فخرج من مجموع ما
ذكرناه ، أنّه
الصفحه ٩١ :
، فأعلمه الله تعالى بحاله ومآله ثمّ أدّبه تعالى ووعظه وعلّمه فقال له : (فَلا
تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ
الصفحه ٩٢ :
[في شرح ما جاء في الكتاب من دعائه على قومه وامتناعه الشّفاعة الكبرى في
الآخرة من أجله]
وأمّا قصّته
الصفحه ٩٩ : تعالى!.
قلنا : كذلك هو ،
لكن ما دام المحلّ معمورا بالنّظر لم يحكم له بكفر ولا بإيمان ، إلا أنّه كان
الصفحه ١٠٧ :
تفاصيل أحواله أي
يظهر له. ويعضد هذا الخبر ما ذكرناه من أنه قال في الكواكب ما لم يعتقده دينا كما
الصفحه ١١٨ :
ويعضد هذا الخبر
ما جاء عنه عليهالسلام أنّه قال (١) : «دية النبيّ إذا قتله قومه سبعون ألف رجل من
الصفحه ١٢٦ : ضالا) أي محبّا له (١) ، (فهدى) أي اختصّك لنفسه خصوص الهداية والصّحبة.
يعضد ذلك ما أخبر
تعالى عن إخوة
الصفحه ١٢٩ : من الأذيّة ، فاحتمل
أذاهم حتّى ضاق صدره ، ويئس من فلاحهم ، ففرّ بنفسه بعد ما بلّغ غاية التّبليغ كما
الصفحه ١٣٠ : .
وأمّا قوله تعالى
: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ) [الصافات : ٣٧ / ١٤٢] أي أتى ما يلام عليه
الصفحه ١٣٤ :
فاخترنا الكلام في
هاتين القصّتين لكونهما مما يصحّ معناهما لو صحّ أثرهما. فلو صحّ ما قالوه من
الصفحه ١٣٨ : يتخيّل ما يكون فيه إلاّ من
دهمه.
الثاني
: أنّه كان أوّل
خطاب خوطبت به. وقد جاء في الصحيح أن النبيّ
الصفحه ١٤٣ : ) (١) ولدها ، كيف أتت به قومها تحمله ظاهرا لهم. وقد كادت (٢) تفرّ به إلى بلد آخر أو تخفيه ما استطاعت فلا يشعر
الصفحه ١٤٦ : على
ضربين : دنيويّة وأخرويّة.
فالأخروية
: إرشاد المكلّف
وتعليمه ما يلزمه من وظائف التّكليف