الصفحه ١٦٣ :
الحادي
عشر : أنّه بشره أنّ من
همّ بسيّئة ولم يعملها لم تكتب شيئا.
الثاني
عشر : وهو ما اختص به من
الصفحه ١٧٠ : كيف أكّد
تعالى في أدائها حين خفّف من غيرها فقال : (فَاقْرَؤُا ما
تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا
الصفحه ١٧٢ : النّار.
فصل
لكن إياك أيّها المصلّي
مع ما تقدّم لك أن يبسطك الرّجاء بكثرة الأجور فتهوي بك في دركات
الصفحه ٥ : ................................................................. ٣٣
إشارات إلى بعض قصص
الأنبياء................................................. ٣٥
ذكر ما اختلقوه
الصفحه ١٥ : : هذا أمر ما سلم منه عظماء المرسلين فكيف نحن؟ فلا يزال يهوّن عليها ما كان
يصعب من قبل!!».
ولم يصرّح
الصفحه ١٧ :
قالوا بعصمة الأنبياء عن الذنوب ، وتأوّلوا ما روي عنهم من زلاّتهم على أنها كانت
قبل النبوة».
وفي الفرق
الصفحه ٣٨ : وبشاعة ممّا سواها من الأقوال في كتب القصص والتّواريخ ، وبعض
التّفاسير الفاسدة!
فصل
[ما يعول عليه في
الصفحه ٣٩ : ـ عليهالسلام ـ ليتهيّأ لقبول الخطاب ، وليتفهّم ما يلقى إليه من غرائب
العلم وعجائب الكائنات ، وأمّا إفراد الخصم
الصفحه ٥٦ :
قال تعالى بعد ما
ذكر الحكم والعلم : (وَراوَدَتْهُ الَّتِي
هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ) [يوسف
الصفحه ٥٩ : تعالى عليه ونزّهه بقوله عند ما قالت : (هَيْتَ
لَكَ قالَ مَعاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ