البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٢٥/١ الصفحه ١٩ : القرّاء ، وهو رجل صالح في اعتقادي ، فقلت
: مثل هذا الرجل تقال عثرته ، وتغفر زلّته ، ولا يعزّر لهفوة صدرت
الصفحه ١٢١ :
الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ
هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا
الصفحه ١٢٣ : بقايا من دين يوسف عليهالسلام.
قال تعالى : (وَقالَ
رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ
الصفحه ٣٣ : الرجل :
نقص ، ووضع من قدره.
الصفحه ٣٥ : بالتّكرار على أوجه مختلفة
، تورّعا في نقل الرّواية ، تورّع الكلب الذي يرفع رجله عند البول ، وفمه في أعماق
الصفحه ٣٨ : (١) ، فخصموه (٢). ثم قال أحدهما للآخر : قم : فقد حكم الرّجل على نفسه!
وصعدا إلى السّماء وهو ينظر إليهما
الصفحه ٤٣ : ، ومباح أن يقول الرّجل لأخيه أو صديقه
: انزل لي عن زوجك بإضمار (إن شئت). وهذا بمثابة من يقول لصاحبه أو
الصفحه ٤٩ : رجل من بني إسرائيل خصومة ، فسألته أن يحكم لأخيها على
خصمه فأنعم لها بذلك (٢).
وهاتان القصّتان
على
الصفحه ٥٣ : إن شاء الله ، فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهنّ جميعا فلم تحمل
منهنّ إلاّ امرأة واحدة جاءت بشقّ رجل
الصفحه ٥٧ :
المجازفين في
الحقائق يقولون : قعد منها مقعد الرّجل من المرأة ، وحلّ عقد نطاقها وهو ينظر إلى
أبيه
الصفحه ٦٤ : ، وخطبها فرفض أبوها ، وزوّجها من رجل غنيّ من ثقيف فاختلط قيس ،
فكان يجيء جبل التوباد فيقيم به ثمّ يهيم على
الصفحه ٦٩ : ].
__________________
(١) النّغل : الفساد
، وفي الحديث (في النهاية واللّسان) : «ربّما نظر الرجل نظرة فنغل قلبه كما ينغل
الأديم في
الصفحه ٨٣ :
ضخمة. والرّجم : الرمي بالحجارة.
(٤) يقال : ابترك أي
أسرع في العدو وجد ، وابترك الرجل في عرض أخيه
الصفحه ٩٢ : ، وهو يقول مع ذلك ، ربّ
اهد قومي فإنّهم لا يعلمون. فبينا هو ساجد يوما إذ مرّ به رجل من كفّار قومه وعلى
الصفحه ٩٣ : يوسف ، فأصابهم قحط وجهد ، حتى
أكلوا العظام ، حتّى أتى رجل (قيل هو أبو سفيان) قال :يا رسول الله ، استغفر