البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٢٨/١ الصفحه ١٢ : ء أو تغفل.
وعلّل الدكتور
محمد بن شريفة سبب إغفال ترجمة ابن خمير الأموي في مقالته عنه في مجلّة دار
الصفحه ٢٤ : البروجردي الشيخ الصّوفي المشرف ، قال فيه الصفدي في الوافي بالوفيات ٨ /
٤٢٤ : إنه من أكابر مشايخ الصوفية
الصفحه ٢٣ : ولجميع أمّة محمد برحمته الواسعة ، وذلك في
الخامس عشر من صفر سنة ست وأربعين وست مائة بالقاهرة المحروسة
الصفحه ١٠ : محمد بن شريفة على هذه الملامح التي استظهرتها عن شخصية ابن خمير
فقال : إن الاجتهادات التي اجتهدتها في
الصفحه ٣١ : تأليف الشّيخ الإمام الفقيه المرحوم
أبي الحسن عليّ ابن أحمد السّبتيّ الأمويّ ، عرف بان خمير رحمة الله
الصفحه ١٩ : عرفت من هو القائل ذلك فبلغني ـ بعد ذلك ـ أنه الشيخ شمس الدين بن
الحمّصاني إمام الجامع الطولوني ، وشيخ
الصفحه ٩٢ :
عنقه حفيد له ، فقال الجدّ للحفيد : يا بنيّ ، هذا هو الشّيخ الكذاب الذي دعانا
إلى عبادة ربّ لا نعرفه
الصفحه ١١٧ : ، فسله يخبرك! فأمر بإحضاره فجيء به ، فقال له :
أيّها الشيخ ، أخبرت أنّك تزعم أنّك نبيّ ، والأنبياء لا
الصفحه ١٧٦ : ولوالديه ولجميع أمّة محمّد برحمته الواسعة.
وذلك في الخامس
عشر من صفر ، سنة ست وأربعين وستمائة بالقاهرة
الصفحه ٧١ : : (رُوحِي) [الحجر : ١٥ / ٢٩] ، و (بَيْتِيَ) [البقرة :
__________________
(١) هو القاضي أبو
بكر محمد بن
الصفحه ١١ : الدكتور محمد البيت الأول فقال :
إذا شئت أن تبكي
[فقيدا من الورى]
فتندبه بعد النبيّ
الصفحه ١٣ : الصّديق
المذكور هو أبو العباس أحمد بن محمد اللخمي العزفي والد أبي القاسم مؤسّس إمارة
العزفيّين في سبتة
الصفحه ١٨ : عنوان عصمة الأنبياء كتاب : ـ عصمة الأنبياء لأحمد بن محمد المرزوقي ، طبع في مطبعة
محمد شاهين بالقاهرة سنة
الصفحه ٢٥ : وفاته سنة (١٠٠٣ ه).
وترجم المحبي
لأخيه محمد المتوفى (١٠١٠ ه) في الخلاصة ٣ / ٣٤٨ ، وذكر عددا من
الصفحه ٣٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
ربّ يسّر ولا تعسّر
الحمد لله العليّ