بمعاوية ورأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ، إنما أنبت في رءوسنا ما ترى الله ثم أنتم قال : ووضع يده على رأسه (١).
أخبرنا أبو الحسن بن أبي العباس الفقيه ، نا وأبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد ، نا أبو بكر الخطيب (٢) ، أنا محمّد بن أحمد بن رزق ، أنا دعلج بن أحمد المعدّل ، نا موسى بن هارون ، نا أبو الربيع ، نا حمّاد بن زيد ، نا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، [قال :] حدّثني الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي (٣) ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علّمك [فقلت :] والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا؟ قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد. فقال : لم أرك؟ فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب. فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فقال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رءوسنا الله ، ثم أنتم.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا عبد الصمد بن علي ، أنا عبيد الله بن محمّد ، نا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن إسحاق ، نا يحيى بن بكير ، نا عبد العزيز بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه [قال :] إن عمر بن الخطاب جعل عطاء حسن وحسين مثل عطاء أبيهما.
أخبرنا أبو بكر الشاهد ، أنا أبو محمّد المعدّل ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن محمّد [أنبأنا محمد](٤) بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب لما دوّن الديوان وفرض العطاء ، ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر ، لقرابتهما برسول الله صلىاللهعليهوسلم ففرض لكلّ واحد منهما خمسة آلاف (٥).
__________________
(١) انظر سير الأعلام ٣ / ٢٨٥ والإصابة لابن حجر ١ / ٣٣٣.
(٢) تاريخ بغداد ١ / ١٤١.
(٣) في تاريخ بغداد : فجعلت أقلب خنصر يدي.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن الترجمة المطبوعة.
(٥) سير أعلام النبلاء ٣ / ٢٨٥.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1790_tarikh-madina-damishq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
