في نسخة ما أجازه لي أبو عبد الله الخلّال ، أنا عبد الرّحمن بن مندة ، أنا أحمد بن عبد الله إجازة ح.
قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال (١) : سمعت أبي يقول : حفص بن عبيد الله أحبّ إليّ من حفص بن عمر ، ولا يدرى سمع من جابر وأبي هريرة أم لا؟ ولا يثبت له السماع إلّا من جده أنس بن مالك.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا محمّد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن ، أنا أحمد بن محمّد بن الحسين ، قال : حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، روى عن جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن أبي كثير في «الجمعة» وفي «التقصير».
١٦٦٦ ـ حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز
جندب بن النعمان الأزدي
من أهل النّيبطن (٢) ، وسكن بزملكا (٣).
روى عن أبيه ، وأقطعه عبد الملك بن مروان قطيعة بزملكا.
روى عنه : ابنه عمر بن حفص.
قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي ، حدّثني أبو نصر ظفر بن محمّد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر (٤) بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي ، صاحب النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : سمعت أبي محمّد بن ظفر يذكر عن أبيه ظفر بن عمر ، عن أبيه عمر بن حفص ، عن أبيه حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي ، أنه سأل عبد الملك بن مروان ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن في غوطة دمشق قرية يقال لها زملكا ، ولي فيها بنو عم ، وسألوني
__________________
(١) الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٣٦٠.
(٢) محلة بدمشق. «ينسب إليها عمر بن سعيد بن جندب بن عز بن النعمان روى عنه حفص» كذا.
(٣) هذا ما يقوله فيها أهل الشام بفتح أوله وثانيه وضم لامه والقصر ، والأصل : زملكان قرية بدمشق ، أهل الشام لا يلحقون به النون.
(٤) مرّ عن ياقوت في مادة النيبطن : عمرو.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1790_tarikh-madina-damishq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
