العلاء (١) ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصلّي فإذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذا رفيقا فوضع أحدهما على فخذه والآخر في حجره ، فقلت : يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما؟ قال : «لا» ، قال : فبرقت برقة فقال : «الحقا بأمكما» فلم يزالا في ضوء تلك البرقة حتى لحقا بأمهما [٣٤٨٥].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (٢) ، حدّثني أبي ، نا أسود بن عامر ، نا كامل وأبو المنذر ، نا كامل ، قال أسود قال : أخبرنا المعنى (٣) ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كنا نصلي مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذه (٤) ، قال : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله أردهما؟ فبرقت برقة ، فقال لهما : «الحقا بأمكما» قال : فمكث ضوؤها حتى دخلا [٣٤٨٦].
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٥) ، نا أبو الحسين الهاشمي ، أنا علي بن عمر الحرمي (٦) ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أنا عبد الرّحمن بن صالح ح.
وأخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا عبد الصمد بن علي بن محمّد ، أنا أبو الحسن الدار قطني ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ـ إملاء من لفظه ـ نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، نا موسى بن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كان الحسين عند النبي صلىاللهعليهوسلم وكان يحبه حبا شديدا فقال : أذهب إلى أبي ـ وفي حديث البغوي : إلى أمي (٧) ـ فقلت : أذهب معه؟ قال : فجاءت
__________________
(١) في بغية الطلب ٦ / ٢٥٧٥ «كامل أبو العلاء».
(٢) مسند الإمام أحمد ٢ / ٥١٣.
(٣) بالأصل «المعى» والمثبت عن مسند الإمام أحمد.
(٤) في المسند : فخذيه.
(٥) بالأصل والترجمة المطبوعة : «المرزقي» والصواب بالفاء. وقد مرّ.
(٦) كذا بالأصل ، وفي ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٥٣٨ «الحربي» وفيها : ويعرف أيضا بالصيرفي وبالكيال.
(٧) قوله : «إلى أمي» عن الترجمة المطبوعة ، ومكانها بالأصل : أمّه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1790_tarikh-madina-damishq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
