من غزله ما أنشدني الحسن بن سعيد :
|
هبت لها نسمة أندرينا |
|
فرفعت أعناقها حنينا |
|
واستنشقت ريّا رباها |
|
فغدت تسمح من عيونها عيونا |
|
أرخ لها أسانها لو لم تكن |
|
حزينة لم تحب الحزونا |
|
وقل لها جدي السري لتردي |
|
ماء رياضي حاجز معينا |
|
أسملها نحو تلاع رامه |
|
وشوقها يسوقها يمينا |
وأنشدني له من قطعة :
|
ما ذكرت كتب الصريم والنقا |
|
بحاجر إلّا ومدت عنقا |
|
وأظهرت تنفّسا مع نفسي |
|
كادت له الأظعان أن تحترقا |
|
رفقا بها يا أيها الحادي فما |
|
يصير حادي الركب أن يرفقا |
|
كم سفت يوم بينهم حشا كبدها |
|
وكم خلّفت جسما فيّ الشقا |
١٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1790_tarikh-madina-damishq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
