البحث في زبدة التّفاسير
١٢٠/٣١ الصفحه ٢٦٢ : الحقّ ويعرضون عنه. وقيل : هما
لغتان ، نحو يعكف ويعكف.
(وَقالُوا أَآلِهَتُنا
خَيْرٌ أَمْ هُوَ) أي
الصفحه ٢٦٩ : كارِهُونَ (٧٨) أَمْ
أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (٧٩) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا
نَسْمَعُ
الصفحه ٢٨٤ : ، لأنّه لا يجيئهم
إلّا مبشّرا ونذيرا وداعيا إلى الله. (إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ
أَمِينٌ) غير متّهم ، لدلالة
الصفحه ٢٩٣ : . وقرأ
نافع وابن عامر بضمّ الميم. وهو موضع الإقامة. (أَمِينٍ) يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال. من قولك
الصفحه ٣١٠ : تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ
الْمُبْطِلُونَ (٢٧) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ
الصفحه ٣١١ : . و «يومئذ» بدل منه.
(وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ
جاثِيَةً) مجتمعة. من الجثوة ، وهي الجماعة. وجمعها : جثيّ. وفي
الصفحه ٣١٦ :
مِنَ
الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
أَوْ أَثارَةٍ
الصفحه ٣١٨ : ساعة أتاهم وأوّل ما سمعوه ، من
غير نظر وتأمّل ، عنادا ولجاجا (هذا سِحْرٌ مُبِينٌ) ظاهر بطلانه.
(أَمْ
الصفحه ٣١٩ : أمري وأمركم في الدنيا. فلا أدري أَأموت
أم أقتل؟ ولا أدري أيّها المكذّبون أَترمون بالحجارة من السماء أم
الصفحه ٣٢٠ : متى نكون
على هذا؟ فقال : «ما أدري ما يفعل بي ولا بكم ، أَأترك بمكّة ، أم أؤمر بالمهاجرة
عنها إلى بلد
الصفحه ٣٢٥ : ) وقرأ الكوفيّون : إحسانا (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) انتصابهما على الحال أو على
الصفحه ٣٤٥ : حتّى يوقفوه موقف الأمن عند
الله ، ويكون في أمان الله وأمان محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم».
وقال
الصفحه ٣٦٠ : ، ولكنّهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا. (أَمْ عَلى قُلُوبٍ
أَقْفالُها) لا يصل إليها ذكر ، ولا ينكشف لها أمر. وقيل
الصفحه ٣٩٦ : أكلته الّتي أكل.
قال : ودخلت
أمّ بشر بن البراء على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تعوده في مرضه
الصفحه ٤٢٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «يا بن أمّ عبد هل تدري كيف حكم الله فيمن
بغى من هذه الأمّة؟ قال