(وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) إذ ظهر فيها آثار كبريائه وعظمته. فكبّروه ، فإنّ حقّ مثله أن يكبّر ويعظّم. وفي الحديث : «يقول الله سبحانه : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدة منهما ألقيته في جهنّم». (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الّذي لا يغلب (الْحَكِيمُ) فيما قدّر وقضى. فاحمدوه ، وكبّروه ، وأطيعوا له.
٣١٤
![زبدة التّفاسير [ ج ٦ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1725_zubdat-altafasir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
