البحث في اُصول الفقه
١٧١/١ الصفحه ٤٨٢ : الشارع حجّيّة هذا القطع. وقد اتّضح
لنا ذلك بما شرحناه في حجّيّة القطع الذاتيّة من هذا الجزء ، فارجع إليه
الصفحه ٣٤٦ : النهي عن الفعل ، وقد تقدّم ذلك في مبحث النواهي في الجزء الأوّل (١) وفي مسألة الضدّ في الجزء الثاني
الصفحه ٥١٣ : السيرة ، فنقول :
١. حجّيّة بناء
العقلاء
لقد تكلّمنا أكثر
من مرّة ـ فيما سبق من هذا الجزء ـ عن «بنا
الصفحه ٥٨ : الذي نحن فيه ، فإنّه في فرض الأمر بالصلاة والشكّ في
أنّ السورة ـ مثلا ـ جزء للصلاة أم لا؟
إن قلنا
الصفحه ٤٥٣ : وجوه الملازمة.
نعم ، الشيء الذي
يجب ألاّ يفوتنا التنبيه عليه في الباب أنّا قد قلنا فيما سبق في الجز
الصفحه ٤٨٧ :
الباب الخامس
حجّيّة
الظواهر
تمهيدات
١. تقدّم في الجزء
الأوّل (١) : أنّ الغرض من المقصد
الصفحه ٥٢٤ : تكلّمنا عنها فيما تقدّم في بحث الملازمات العقليّة في المقصد
الثاني ، (٣) وفي دليل العقل من هذا الجز
الصفحه ٥٣٨ : في هذا
الجزء (٣) أنّ هذا من الظواهر ، فهو حجّة من أجل كونه ظاهرا من اللفظ
، لا من أجل كونه قياسا
الصفحه ٤٨١ : في حجّيّة [حكم] العقل لإثبات الحكم الشرعيّ بعد ثبوت تلك
الملازمات. وقد شرحنا في الجزء الثاني مواقع
الصفحه ٢٣٤ : الضروريّات ، كما توهّمه بعض الناس (١) ومنهم الأشاعرة ، كما سيأتي في دليلهم (٢). وقد أوضحت ذلك
في الجزء الثالث
الصفحه ٢٤٣ : العقل. وسيأتي البحث عن ذلك في الجزء
الثالث من هذا الكتاب (مباحث الحجّة).
وعليه ، فإن
أرادوا التفسير
الصفحه ٢٥٥ : الظاهريّ
تمهيد
للحكم الظاهريّ
اصطلاحان : أحدهما : ما تقدّم في أوائل الجزء الأوّل. (١) وهو المقابل للحكم
الصفحه ٢٦٨ :
تقدّم في الجزء
الأوّل (١) معنى الواجب النفسيّ والغيريّ ، ويجب توضيحهما الآن ؛
فإنّه هنا موضع الحاجة
الصفحه ٢٨٥ : الوجوب على طريقة الواجب
المعلّق الذي اخترعه ، كما أشرنا إليه في الجزء الأوّل (٣). وذلك في خصوص الموقّتات
الصفحه ٢٨٩ : المقدّمة عن وجوب ذيها. وأمّا من جهة
__________________
(١) تقدّم في الأمر
الثاني من هذا الجزء : ٢٦٩