عن نادر الخادم ، عنه عليهالسلام أنه قال لبعض من معه : اكتحل ، فعرض أنه لا يحب الزينة في منزله ، فقال : اتق الله واكتحل ولا تدع الكحل . قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من اكتحل فليوتر ، من فعل فقد أحسن ومن لم يفعل فليس عليه شيء .
عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من اكتحل فليوتر ومن تجمّر فليوتر ومن استنجى فليوتر ومن استخار الله فليوتر .
وعنه عليهالسلام قال : عليكم بالكحل ، فإنه يطيب الفم ، وعليكم بالسواك فإنه يجلو البصر . قال : قلت : كيف هذا ؟ قال : لأنه إذا استاك نزل البلغم فجلا البصر وإذا اكتحل ذهب البلغم فطيب الفم .
الدعاء عند الكحل
« أللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والإخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك أبداً ما أبقيتني » .
في التدهن
عن كتب الشيخ السعيد أبي جعفر بن بابويه (١) عن الصادق عليهالسلام قال : إذا صببت الدهن في يدك فقل : أللهم إني أسألك الزين والزينة في الدنيا والآخرة وأعوذ بك من الشين [ والشنآن ] في الدنيا والآخرة .
وعنه عليهالسلام قال : الدهن يلين البشر [ ة ] ويزيد في الدماغ ويسهّل مجاري الماء ويذهب القشف ويسفر اللون .
____________________
(١) هو محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي ، الملقب بالصدوق والمعروف بإبن بابويه ، صاحب من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة ، كان رحمه الله من أجلاء الشيعة بل فقهاء الإسلام ومحدثيهم وأعظم علماء الإسلام في القرن الرابع ، قيل في حقه : « ولولاه لاندرست آثار أهل البيت عليهم السلام » ولد هو وأخوه الحسين بن علي بن بابويه القمي بدعاء مولانا صاحب الأمر ، إمام المنتظر ، الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام . أصله من قم قدم بغداد سنة ٣٥٥ وكان من تلامذتة الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام البغدادي المتوفى سنة ٤١٣ ، ثم رجع ودخل الري وأقام بها إلى أن توفي فيها سنة ٣٨١ وصنف كتباً كثيرة وبقيت أكثر مصنفاته مدى الأيام إلى الآن فعمت بركته الأنام .
