*( للحمى )*

الفصل الرابع
( في الرقي والتمائم لسائر الأمراض )
عنهم عليهم السلام : يكتب في رقّ ويعلقه على المحموم : ( اللهم إني أسألك بعزتك وقدرتك وسلطانك وما أحاط بك علمك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن لا تسلط على فلان بن فلانة شيئاً مما خلقت بسوء ، وارحم جلده الرقيق وعظمه الدقيق من فورة الحريق ، أُخرجي يا أُم ملدم يا آكلة اللحم وشاربة الدم ، حرّها وبردها من جهنم إن كنت آمنت بالله الأعظم لا تأكلي لفلان بن فلانة لحماً ولا تمصي له دماً ولا تنهكي له عظماً ولا تثوري عليه غماً ولا تهيجي عليه صداعاً وانتقلي عن شعره وبشره ولحمه ودمه إلى من زعم أن مع الله إلهاً آخر لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يشركون ) ويكتب اسم ذمي أو عدو لله .
( رقية للحميات ، خصوصاً لحمى يوم )
يكتب على القرطاس ويشد بخيط ويعقد عليه
من الجانب الأيمن أربع عقد ومن أيسر الخيط ثلاث عقد ويعلق من رقبة المحموم : ( أُعيذ بما استعاذ به موسى وعيسى
وإبراهيم عليهم السلام ومحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الحمى والنافض والغب والعنيق والربع والصدع ، اللهم كما لم تلد مريم بنت عمران غير عيسى فلا تذر على هذا الإنسان من هذه الأورام والأوجاع
شيئاً إلا نزعته عنه ، فلا أُقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم أقسمت عليك لما تركتيه ولا تأخذيه ) ، وتقرأ الإخلاص والمعوذتين ، ثم قل : ( اللهم
