البحث في مكارم الأخلاق
٩٧/١٦ الصفحه ٤٥٦ : عليه » ..
وكتب الفضل بن سهل
بأمر أمير المؤمنين بالتاريخ فيه (١).
انتهى
الصفحه ١٣ : .
ونحن .. هل نملك تاريخا؟!!
ونحن أمة .. لكننا
لا نملك تاريخا ـ وأقصد بذلك كتب التاريخ ـ نستطيع أن
الصفحه ١٩٩ : والنهاية ج ١٠ ص ٢٧٩
:
قد قال مأموننا وسيدنا
قولا له في الكتب تصديق
إن
الصفحه ٢١٤ : .. » (٢)
وأخيرا .. فإننا نلاحظ : أن جعفر بن محمد بن الاشعث ، يطلب من
الإمام (ع) : أن يحرق كتبه إذا قرأها ؛ مخافة
الصفحه ٢١٨ : كتبه كانت تنفذ في
المشرق والمغرب ، حتى إن البيعة له بولاية العهد ، لم تزده في النعمة شيئا .. وأنه
كان
الصفحه ٢٧١ : منه أن يكتب له كتاب
ضمان وأمان ، فاستجاب المأمون لهذا الطلب ، وكتب له كتابا (١) ، يسمى كتاب
الحيا
الصفحه ٣٢٧ : أحدهم في عديد من المناسبات والمواقف حتى فيما
كتبه للمأمون ..
بل لقد المح إلى
ذلك أيضا بل لقد ذكره
الصفحه ٣٣٢ : ، والرضا هو الذي يجيب!!!.
وبعد ؛ فهل يستطيع أن يشك في ذلك أحد .. وهو يرى رسالة الرضا ،
التي كتبها للمأمون
الصفحه ٣٥٨ : كبيرا في أن يكون الإمام (ع) هو الارضى في الخاصة والعامة ،
وأن تنفذ كتبه في المشرق والمغرب ، إلى غير ذلك
الصفحه ٤٠٣ :
ـ حسب عقيدة الجبر
التي ابتدعوها ـ .. حتى إنك قد لا تجد في كثير من الكتب التاريخية ، حتى اسم
الأئمة
الصفحه ٤١٠ : ما كتبه في رسالته الذهبية ، التي كتبها للمأمون ، والتي هي من أشهر وأجلّ
الوثائق المأثورة عنه
الصفحه ٤٣٢ :
لابن قولويه ، وهو من الكتب المعتمدة ، والموثوقة ، وغيره : قد ورد قولهم (ع) في
زيارته : « قتل الله من
الصفحه ٤٤٠ : الأولى ، وهي تشيع زبيدة ، فاننا نقول : إننا لربما نجدهم في كتب
التاريخ يقولون عن مثل المغيرة بن شعبة
الصفحه ٤٥٥ : ، ظهره ، وبطنه.
وهو يسأل الله :
أن يعرف أمير المؤمنين ، وكافة المسلمين ببركة هذا العهد ، والميثاق. وكتب
الصفحه ٨ : وصعبا للغاية ، لاسباب لا يجهلها من له أدنى اطلاع على
واقع الكتب التاريخية ، ومؤلفيها ، وظروف تأليفها